هي أسطر أنثرها تخبر عن نظرتي لما أرى , لربما نخطيء فيما نتصوره , ونبقى بشر وللقلم نزفه, وللقلب احساسه...أتمنى ان اجوب أرجاء الصفحات لأنثر بين أوراقي ما يمليع علي قلمي الصغير وتخبرني به عثرات الحياة...
وغابت شمس اللقاء
عبث كانت كتاباتي حينما أعلنت لقلبي الرحيل
من دروب محبتك
عبثا كانت محاولاتي عندما حاولت تخطي جسر الاشتياق إليك
وكم كانت قاسية علي ساعات ابتعادك
رغم قربك مني
قريب أنت حد القلب بعيد في عليائك وكبريائك حد النجوم
أتعلم انك في ترحلاتك يا قمري البعيد قد تجاوزت عن مجرتي
أبت أقدامك القاسية إلا ان تبتعد عني في
أشد لحظاتي اشتياقا\ حنينا لراحتي يديك ...
ظننت أنك قد أقبلت من هنا لتأخذ بيدي
حيث عالمك الوردي
كان قدومك الربيع في عيني لكنني
لم أرى نسائم حبك تقترب مني فقد
وجدت منها جفاء لم اتوقعه
أإلى هذا الحد كانت قسوة قلبك أقوى
من حبك الذي وصفته بالخلود؟
أكان صمتك بيديك أم رغما عنك
اخبرني كيف لي أن أنسى
طيفك الذي راودني رغم بعدك
وكيف أشي ذاكرتي كي تتجاهل لحظات إقبالك بكل الود
حاملا مسك الرجوع وبعد كل الانتظار
تفاجئني بأنك تسابق زمانك في المسير
أي قسوة هذه
وأي جفاء كان منك
ليتني بكبريائك لكسرت قلبي ورحلت عنك
لكنني أحمل بين ثنايا قلبي زهور عشق كسرتها رياح الهوى
واستبد بها ظمأ العاشقين ...
فرفقا بها فقد أتعبها غياب شمس اللقاء...
ليس هناك تعليقات »