هي أسطر أنثرها تخبر عن نظرتي لما أرى , لربما نخطيء فيما نتصوره , ونبقى بشر وللقلم نزفه, وللقلب احساسه...أتمنى ان اجوب أرجاء الصفحات لأنثر بين أوراقي ما يمليع علي قلمي الصغير وتخبرني به عثرات الحياة...
ذكرياتي وآمالي العمر تفنى زهوره زهرة تلو الاخرى وبكل معانيالأسى يسقيها زماني فيض من الجروح كلما أسدل ليلفراقنا ستاره ... أعاد للقلب ذكرياته وكأن مكتوب عليه ان يهجررحاب الحياة ويكتفي ببقايا ذكريات وينحت صورتك في كل ركن حوله ... ويرسم على صفحات الجداول قسمات وجهك وعنفوانك وفي كل مرة تتبدل القسمات والملامح لغيرة رقائق الماء وانسدالهابشدة لتنال من صورتك ... فيشعر فؤادي بحزن طفلاشتاق
لراحتي أمه... وكلما هبت نسائم تحمل عبقالياسمين
ظننتها تبشر بقدومك ...لكن
كل ما انتظره هو سراب وكل ما هو مكتوب عليك ياقلب أن تواجه آلام الفراق فلتصبر يا قلباً تحملالكثير ويبحث عن بقاياه بين صخور الألم
في ربيع العام 1987 كانت الحياة قد استقبلت روحاً جديدة تدب على أرجائها...قلب ووجه طفلة يحدوهما الأمل ...وسارت الأيام ووجدت أني في عالم الحياة أنثر خطواتي ما بين تجارب نجاح وأحيان عثرات قاسية تعلمني الكثير,يأخذني سحر الكلمات وأتوق شغفاً لقراءة كل ما يحلق بفكر الإنسان بعيداً , الكتب لدي هي عالم خاص أجوب صفحاته وأتنقل بين الأسطر , وأتعلم مما اجده واعرف الكثير عن الحياة , أسعى بكل ثقة لتحقيق ما أسمو إليه وما يحقق لي الشعور بالرضى ,في أي مرحلة أخوضها والحمد لله الآن أسير في مشواري الدراسي وعلى اعتاب التخرج.
الغد غامض لكنه بالعمل المستمر والرسالة الواضحة وقبل كل شيء توفيق الله عزوجل يكون بإذن الله, طريقاً مشرقاً مهما واجه الإنسان به من عثرات أو أشواك...
ليس هناك تعليقات »