هي أسطر أنثرها تخبر عن نظرتي لما أرى , لربما نخطيء فيما نتصوره , ونبقى بشر وللقلم نزفه, وللقلب احساسه...أتمنى ان اجوب أرجاء الصفحات لأنثر بين أوراقي ما يمليع علي قلمي الصغير وتخبرني به عثرات الحياة...
ليس بيدي إن تفارقنا وباعدت بيننا الأيام ولم يكن بيدنا الرجوع إن كنا على عتبة اللقاء وفجأة تعثرت الخطوات وظهرت غيوم الفراق... هل تعرف ما بيدي ليس بيدي سوى الصمت ... وهذه الأسطر علها تصل لقلب زماننا الغريب فيشفق لحالنا ويبعد كل غريم عن طريقنا لا أعتب عليك فأنت مثلي ليس بيدك شيء ...
ولا أعتب على نفسي .... لكنها ربما ارادة القدر .... التي لا دخل لنا بها أنتظر وما زال الأمل يراودني أحلم ولن أنسى حلمنا الذي لن يضيع ...
بيت صغير وأوراق ذكرياتنا وزهور ...
أسامح كل من وقف في طريقنا ..... سوف لا أبعد كثيرا لكنها الحياة ربما بعد سنين يتغير المصير أتراني بعد سنوات أعتب عليك ام على نفسي ....
أم يبتسم الينا القدر وتتحول غيوم الفراق الى سحابات من لقاء فتتساقط قطرات أمل بسيط وتتفتح زهور الرجوع من جديد ؟؟ أتمناها تلك اللحظات ولن أيأس ... وليصل نورأملي لعينيك ... كما هو في عيني دوماً...
في ربيع العام 1987 كانت الحياة قد استقبلت روحاً جديدة تدب على أرجائها...قلب ووجه طفلة يحدوهما الأمل ...وسارت الأيام ووجدت أني في عالم الحياة أنثر خطواتي ما بين تجارب نجاح وأحيان عثرات قاسية تعلمني الكثير,يأخذني سحر الكلمات وأتوق شغفاً لقراءة كل ما يحلق بفكر الإنسان بعيداً , الكتب لدي هي عالم خاص أجوب صفحاته وأتنقل بين الأسطر , وأتعلم مما اجده واعرف الكثير عن الحياة , أسعى بكل ثقة لتحقيق ما أسمو إليه وما يحقق لي الشعور بالرضى ,في أي مرحلة أخوضها والحمد لله الآن أسير في مشواري الدراسي وعلى اعتاب التخرج.
الغد غامض لكنه بالعمل المستمر والرسالة الواضحة وقبل كل شيء توفيق الله عزوجل يكون بإذن الله, طريقاً مشرقاً مهما واجه الإنسان به من عثرات أو أشواك...
ليس هناك تعليقات »