[ بوح أحزاني هنآآآ .. فلتعذريني مدونتي ]
ما أصعب أن تجد نفسك بين أحبة لا تتمنى سوى رسم ابتسامة
على وجوههم وترك ذكرى طيبة لك في ذاكرتهم
لكنك من أعماقك تحترق
يقتلك حزنك في ساعات الصباح والمساء
فتأبى أن تنثر كلماتك في حضورهم ...
في حالي تلك لا أجد طريقاً للهروب من أعينهم المتفائلة
خشية أن تأذيهم جراحي [ سوى مدونتي ]
هنا أخلو بحزني ودمعاتي
ومعهم أعلن ابتسامتي وضحكاتي...
هنا أنفس عن تمزقي وانكساراتي
هناك أتعب جسدي وذاكرتي بحثاً عن شيء يسهم في ارتياحهم
وسيرهم في مشوار الحياة , في طلب علم , وارتقاء للمجد
هنا أرثي نفسي , أكتب حروف فضفضتي لمدونتي ...
لا أدري ما أفعل ... فقد أغلق الانتظار في وجهي أبواب السير في مدن الحياة ...
وأصبحت لحظاتي تشبه ساعاتي
وساعاتي تشبه أيامي
وأيامي تشبه سنواتي
معلقة على حائط الغياب من
هناك اهديهم برقيات أمل يعانق جباههم ...
هنا أناجي حزني ... فقد صاحبته واعتدت عليه
لكنه أتعبني مؤخراً بآلامه , وأتساءل إلى أين
إلى أين تمضي بي يا حزن وتحث الخطى
إلى أين تجر أقدامي وقد علمت أني لم أعد أقوى على المسير
حتى متى يا حزن , حتى متى تقتل في أعماق أعماقي أنفاس الحياة , وتزيد في قهري وتعذيبي
حتى متى تقتات على بقايا أوردة محطمة , وأشلاء ممزقة , وعيون دامعة
أطفت يا حزن بقاع الأرض فما وجدت صديقاً يسلمك زمام قلبه سواي...
أأعجبتك ابتسامتي لزمان غادر فأبيت إلا أن تنتشلها من بحار أيامي ...
لم تعلم يا حزن أني أصنعها علّها تخفي آثار طعنات أصابت كبريائي ...
يا حزن مهلاً فقد امتدت حصون مملكتك في وجداني ...
أجدني بحال فراشة حطمت جناحيها أيادٍ تأبى رقتها وعذب ألوانها
ولربما بحال طير نالت منه قيود الأسر فأوقعته أرضاً وما عادت جناحاه تحلقان به حيث سماء حريته
تكسرت أجنحته , تمزقت أوردته وفي لحظات نزفه واحتضاره
تتلو أشباه البشر في محكمة العدالة الزائفة تراتيل التعذيب والحرمان وإحكام الأسر...
على حدود اليأس
تماماً بين دفتي القهر والحرمان أغمضت عينيها كلماتي
ظننت أني أبني مملكتي في بلاد الأمل
لكنني أيقنت أن كلماتي هي بين الأمل والصمت ...
|| في المساحة الواسعة من الألم والحزن بينهما تكمن مأساتي ||
تكمن فاجعتي , فقد اصطفت حروفي تستقي من ينبوع اليأس الذي تجذر في أعماق مملكتي
وخنتني يا أملاً رسمت على إثره حدود مملكتي
فما نلت سوى حداً استوطنه أعدائي ... حتى الحد ما عدت أرى طيري يرفرف في ربوعه..
أتجنب ملامسته كي لا تضيع هوية أحزاني ...
فالحزن موطنكِ كلماتي فخذيني إليكِ مدونتي
دعيني أفترش أرض حروفك وسماء الكلمات ولتعذري ثقل همومي
وكثرة ثرثرتي
خذيني إليكِ قد مللت الصمتَ ...
Wapher |
del.icio.us حينما يصبح الأب ابنا ...
بعيون أرهقهما الكبر وبظهر أتعبه توالي سنوات العمر 
يناديني بصوته الحاني ونظراته المبتسمة في رضا ...
_هكذا هي مرحلة الشيخوخة في عمر الإنسان _
بمجرد أن سمعته لم أجد نفسي إلا بجانبه...
ومن عجب أنه نداء ليس ككل نداء , فلا ضيق في النفس ولا رغبة في شرب الماء
ولا حتى قطة سكر للتخفيف من أزمة مرض السكر
ولا هو إحساس بالبرد على إثره يحتاج لأن يلتحف بغطاء مع غطائه
لم أتعجب كثيراً فهذا الأمر كان ومازال عادياً فقد اعتدت عليه وألفته ...
إلا أنه هذه المرة كان له طابع خاص !!
جلست بجانبه ... أربت على كتفه وأمسح على رأسه وأتأكد من أن غطاءه يحتويه ,
يقي جسده النحيل برد الشتاء ...كم أشفق عليه في هذا الجو الشديد البرودة ,
فضعف جسده لا يجعله يقوى على تحمل الغطاء الثقيل في هذه السن
وإن أشعلت المدفأة عانى ضيق تنفس وشدة الحرارة ,
ما أصعب المرض على الإنسان في هذه السن المتأخرة ...
مازلت أربت على كتفه , وأستمع إليه , هكذا اعتدت منه
دعوات من قلبٍ راضٍ تزيل عني وحشة الليل الطويل
وقلب كبير يحتويني بفضفضة عجيبة , تجوب تاريخ طفولته والشباب!!
هكذا اعتدت منه كلما كان في حالته تلك
يسدل ستار الراحة على جسده ويطمئن لما يلاقيه من يد حنونة تربت على كتفه ,
ويدنو رأسه شيئاً فشيئاً ليكون بين يدي حتى يراودني شعور بالأمومة ...
فيكون بالنسبة لي أباً وابناً في ذات اللحظة ...
كم أكون مسرورة بارتياحه ذاك ... واستمع لحديثه بإنصات واهتمام
وكم أشفق عليه في ذات اللحظة فهو يخبرني أنه يرى أمامه ويتخيل كل شريط حياته
أناس من هنا وهناك من أيام الطفولة ومن أيام الشباب
أناس عرفهم حين كات يسافر السعودية ومصر وحيفا ...وغيرها
يخبرني أن هذه الخيالات تلاحقه حتى في يقظته !!
لا أدري ما سر هذا الأمر , لكن لدي يقين بأن أبي كان نقي التعامل مع من حوله
فقد ربانا على الأمانة وحسن التعامل والإحسان مع الغير وابتغاء وجه الله في تعاملاتنا ...
وكثيراً ما سرد علي أحداث يمر بها ليمنحني العظة بأنه لا ظلم يدوم
لكن لا أدري ما سبب هذه الخيالات ...؟!
ويمر ما يقارب ساعة من الزمن في تلك الليلة ويدي اليسرى مازالت تحتوي رأسه...
ويدي اليمنى مازالت تربت على كتفه وظهره ...
وعندما انتهى من سرد حديثه في ذاك المساء ... وجدت النعاس يتسلل لعينيه...
ومازال إحساسي بالأمومة يملأ حواسي جميعاً
وضعت رأسه على الوسادة باطمئنان وأحسنت غطاءه ومسحت على رأسه ,
وطبعت قبلة حانية على جبينه
كم أحسست بالارتياح لارتياحه , لكن إحساس بالألم يعتصرني لأنني
أعلم أنها راحة للحظات فهو لا يستقر في ليله على حال
فحمداً لله على كل حال , هممت بالذهاب لغرفتي
لأدون بعض خواطري وأتصفح صفحاتي وأستخدم برامجي المفضلة , أو للصلاة وقراءة بعض
آيات القرآن الكريم فهي أنيسي في هذه الأيام الطويلة ...
وقبل أن أغادر ألقيت نظرة طويلة عليها ... أمي الغالية , مازالت في سباتها العميق ....
وابتسامة عريضة تعلو وجهي لإحساسي باطمئنانها وأن نداء أبي لم يوقظها ,
طبعت قبلة حانية على جبينها وأحسنت غطاءها , وتسللت لغرفتي لأدون أسطري هذه ...
وها أنا ذا تراودني مذكرات الأمس وكل مساء
وتساؤلات كثيرة من بينها كيف سأتركهم في وحدتهم هذه عندما يحين موعد سفري
وإحساس كبير بحكمة إلهية أنه حتى في تأخير ما نتمناه له حكمة , فكل شيء عنده بميعاد
كم احبك يا إلهي , فارزقني الرضا بما قضيت
حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت ...
لحظاتي القمرية .. وساعات الانتظار
وتمضي ساعات المساء كما اعتدتها في بعدكـ
طويلة حد السماء
قاسية حد السهام والرماح
موحشة حد الوحدة والانتظار ...
أعلم أن ليل الشتاء ممل في بعدك
لكنه يزداد برداً ومللاً في ساعات ابتعادك
يتعلم قسوة من زماني وحياة تجرعت مرارتها قبلك كثيراً
يا لحظي البائس
حينما كانت الأقدار تجمعنا في ساعات اللقاء [ رغم انه لقاء خادع ]
فهو في البعد في كل الأحوال
إلا أنني كنت أصدكـ
وأكتفي بالصمت القاتل
كي لا يكون هناك رتابة اللقاء
فتصدني بقولك لست أمّل قلباً أحببته وروحاً عشقت نورها القمري
عينان تغرقاني في سحرهما السرمدي
ابتسامة تأخذني بعيداً لعالم يحدوه التفاؤل
أما الآن فإنني ألوم نفسي وأعاتبها
ليتني تزودت كثيراً باللقاء كي لا يكون الحرمان قاتلي
لكني بكل الأحوال سأعاني ما أعاني
فأنت [ القريب في بعدكـ ]
يا سماءً أهداها القمر روعة الضياء
ويا قمراً أضاء ليل وحدتي وذكرني بهمس كلماته
ويا غرفتي المليئة بأنين القلب الموجع
ويا حروفي الدامعة
[أرسلي له كلماتي وعطر التحايا لتهديه مني السلام في غربته الموحشة]
وأخبريه أنه اليوم تتجدد على قلبي أمسية جديدة أفتقد فيها عبارته
تصبحي على خير " ......"
//
تصبحي على خير يا مدامعي وحروفي وجرحي والوعد باكــــر
فقد مرت لحظات اللقاء كبرق
مرت كما البرق والآن حالي كما هو الفراق يقتل الأحبة المفارقون
//
يارب هون على كل مكروب آلامه ...
حنيني إليكـ... وحواجز الصمت القاتلة
ويمنعني صمتي حتى من الكتابة
هل حان وقت الصمت بعد أن أخذت جرعة كبيرة من الأمل ؟
أحياناً يمتليء القلب بالكلمات لكن يؤثر المرء الصمت
حفاظاً على مشاعر القلب الآخر كي لا تزداد ألماً في ساعات البعاد
كأن يجد أمامه الجنة لكن لوحاً زجاجياً شفافاًً يفصلهما
ساعتها يمتليء القلب بالقهر والحنين
فيزعجه صمتك
وتكون بين نارين نار إحساسك بأنك قاسٍ عليه
ونار إحساسك بألمه وشعوره ببرود في مشاعرك
أو يقتله صمتك وتنهيداتك المتكررة
أعلم أني أتعبتك معي ولست انا من اخترت .. هي حواجز صنعها البشر
منذ صغري أمقت جو السياسة
لكني الآن سأعود نفسي على ان أتابع كل جديد يتعلق بمعبر رفح البري
لطالما عهدت البطولة من المصريين
لكني الآن أجد أن ساستهم قد خضعوا لسياسة الأمريكان , يا للعروبة الضائعة ,
حتى الطرق التي نلجأ إليها لإدخال المواد الأساسية تجدهم يقفون سداً منيعاً مستعيناً بقوة العدو ذاته
أي أمن قومي ستحققه يا مبارك وأنت تحمي عدوك بجدار فولاذي يهدد أمن إخوانك الفلسطينيين
[ أعتذر إليك يا شعبي أن خاطبته بأنه أخوك]
لطالما عودت نفسي ألا أحمل كرهاً لأحد لكنهم يجبروننا أن نمقتهم
نمقت سياستهم الغبية
أعلم أن الشعب المصري يكن لنا المحبة والاحترام ومثلنا ليس بيده شيء
لكن أسطري هذه خرجت من قلب معاناة
فلولا هذه الحواجز القاتلة لهانت الأمور
ونعمت القلوب بالراحة , فقد كسرها ألم الانتظار
ولا يبقى بيدي بعد هذا الحال سوى دعوات لرب السماء أن يسهل الأمور ويصلح حال هذه الأمة
صباحك نرجسي ...
صباحكـ نرجسي , معطر بعطر الياسمين
لطالما حبست كلماتي عنك
حتى في صفحات كلماتي وصمتي بت لا أكتبها
كي تبقى حبيسة قلبي ولا اخبر بها حتى قلمي
لكني ضقت بهذا الصمت
وباتت كلماتي تود لو تتناثر في وجهك كما البلور
وترسم حروفها على صفحات قلبك كما الورود اليانعة
صباحك وردي معطر بشذى الياسمين
هناك , وفي غربتك
اعلم أنك في كل صباح تفتقد وجه قمري ينثر الأمل في طريقك
اعلم أنك تنادى بصمت ربما أسمعك
أشعر بكل خواطرك و يرسلها لي زماني , ويا ليته يرسل لي بارقة أمل باللقاء
وددت لو كانت الأيام أكثر عدلاً وكانت كلماتي هذه
بدلاً من ان تكتب بيدي تسمعها انت بأذنك وقلبك
لكن , هذه مرحلة نحياها وأملي كبير بان تمر على خير
صباحك نرجسي معطر بعبق الأمل
لأنه الأمل فهو يلازمنا صباحاً ولن نفارقه مساءً
ألست تخبرني بأني ذاك الأمل الجميل في حياتك؟
إذن ليصاحبك الأمل حتى لو لم أكن برفقتك
صباحك مليء بروعة التفاؤل...
مليء بشذى الورد
]يكسرني [إحتياجي] إليكم كثيراً[
لماذا كلما جرحتنا الحياة وقست علينا نتذكرهم , نتذكر أنهم ذات يوم
كانوا يفرشون لنا يدهم ببلسم رقيق يحتوينا...
لماذا حتى بعد فراقهم ورحيلهم نتمنى لو ترجع بنا عجلة الحياة للوراء قليلاً
كي نحتضن جراحهم نزيل همومهم رغم ما يلم بنا من عناء وألم
؟
// فقد كنا لهم ذات يوم بيتاً من زجاج يسكنوه لينعموا برونق الحياة وربيعها
وإن زهدوا البقاء بين جدرانه يبقى خوفنا عليهم يلازمنا
فيكون قلبنا حصناً يصد عنهم ريح الجرح والألم//
.
.
.
لكنهم باغتونا بإعلان ساعة الرحيل
وعندما تشتد قسوة الحياة وتغلبنا أمام رقة قلب لا يقوى على الحروب
نشعر باحتياج كبير لهم
يا لهذا القلب ما أضعفه
في ساعة تحاصرنا سهام الجراح فنود أن نلقاهم كي نرمي همومنا وأحزاننا بين أيديهم
ولن نبالي بعدها حتى لو ألقوا بكل جرحهم وانكساراتهم في أعماق قلوبنا
[ فقط نحتاجهم ونحن إليهم ] في لحظات انكسارنا هذه ,
تغلبنا مدامعنا كلما جرحتنا الحياة ليس لقسوة الحياة ذاتها
لكن لأننا اشتقنا إليهم في هذه اللحظات بالذات
لأنهم كانوا ذات يوم جزءاً من الروح [ لا بل كانوا الروح التي تسكننا]
ليت همومي بطعم الملح لأذبتها في بحار مدامعي
وسكبتها في عيني زماني القاسي وما زادت انكساراتي يوماً بعد يوم...
لكن همومي شوكاً , صبار .. يجبرني انكساري أن أسير عليه كل مساء أتجرع مرارته كل
خطوة أسيرها في ساعات احتضار أحلامي وأمنياتي معلقة بمقصلة القمر...
فتتكسر المرايا , وتعتم في عيني الدروب , وتتناثر النجوم بعيداًً عن مجرات أحلامي...
لم تعد يا قمر في عيني قمراً ...
لم أعد أراك تحتضن صفحات خواطري , بل أنت تنتزع روح أحلامي انتزاعاً...
يا من [كنتم] بمثابة القمر ذات يوم لمملكة قلبي نوراً
يا من رحلتم
أخط كلمات أجبرني كبريائي الجريح أن اكتبها
[ أدرك تماماً أني ]
[ يكسرني احتياجي إليكم كثيراً ]
ويخذلني كبريائي [ في بعدكم ] فأبكي بصمت لفراقكم فقد أدماني رحيلكم...
[ في بعدكم ] تتمزق الروح تسير بخطى متثاقلة على صراط من أشواك
يزجها يخدشها / يمزقها كما السكين...
وأستمر في اشتياقي ويستمر نداء قلبي عالياً يثير ضوضاء صاخبة
لكنها لا تتجاوز أعماق قلبي لأن وجداني وروحي لا تطيقان إلا الصمت
اعتدت الصمت [ حفاظاً على كبريائي ]
كي لا ترى العيون دموع قلبي
[ في بعدكم ] عانيت كثيراً حد أنين طفل رضيع فارق أحضان أمه دهرا من الضياع
لا زلت أذكرها أواني الزهور التي
لطالما روتها عيني بدمعها المسكوب وطال انتظاري لربيع رجوعكم
لكنكم و [ قبل رحيلكم ] أبيتم إلا أن تتركوها متكسرة في حدائق قلبي
ظناً منكم أنها [من بعدكم ] ستتجرد من أوراق المشاعر والورود
[ أعلم أني ]
مازلت أحتفظ لكم ببقايا ذكريات لكنها لم تعد [هنآآآ ] بين صفحات خواطري
ولم تعد تسكن قلبي
بل بقيت [ هنآآآك ] معلقة على مقصلة القمر , مع بقايا أحلامي وأمنياتي التي أعلنتم موتها
[ إنكم تعلمون ]
أني اعتدت الوفاء وأن الغدر لم يكن يوماً سمة يطيقها قلبي...
رغم ذلك ستبقون مع مرور السنين أوراق ذكريات ذابلة معلقة [هنآآآك ] ,
أحاول أن أستعيدها لقلبي فتأبى إلا الرحيل
لأن القلب أدرك أخيراً ان ثمة فارق بين الوفاء لمن [ رغم بعدهم ]
زرعوا ورود المحبة فنمت وأزهرت ربيع الحياة للقلب ومنحته نبضه
وبين مَن [ في بعدهم ومِن قبل رحيلهم]
حطموا أواني الورد , قطعوا أوراق الزهر , قتلوا أحلام العمر
بين ثنـايا الإشتيـاق

بين ثنايا الإشتياق
رفيقة دربي
أن يصله قلبي وتطمئن فيه روحي
إنني كلما تذكرت تلك الأيام الرائعه التي جمعنا بها الله تعالى في ظل إيمانه ورضوانه
تفطر قلبي ألماً وحزناً أنني لا أعيشها الآن ولا أشعر لذتها
وشعرت بروعة حبك ولا أنسى كلمتك التي مازالت تتردد في صدري
إني أحبك في الله ....
امتحانات ... بعد مسافات ....انشغال بالدنيا ... لكل منا دراسة مختلفة المواعيد ... طول فراق
,’’’’’’’’,
أعلم ... اعلم والله علتي ودوائي
...فقد غرست الدنيا في قلبي
جروحها...
لكنني سأتحمل ... سأحاول ... سأصبر
,’’’’’’’,
..فهل ألقاكي هناك؟
فمن عرف اشتاق ومن اشتاق بذل ومن بذل نال في الآخرة ما تمناه في الدنيا ...
تعبت ياريم
تعبت من زيف الناس
تعبت ... تعبت ... خداع الناس أصبح عادة في سلوكهم
الكذب صاحب لسانهم واستقر في عقولهم
قد اتضحت الأمور لي
وأزال الله الغشاوة عن عيني









