samtalharf — 16-10-2008 GTM 3 @ 12:26
هو:كما أخبرتيني في ذاك الليل البعيد أنه لابد
أن يفاجآنا القدر بإحدى طعناته القاتلة.
هي:كانت كل المعطيات في نظري تخبرني بصمتها المعهود بأني لن أكون
لك ....فلن تكون أنت لي كذلك !!...
هو: لكنني مازلت متمسكاً بكلماتك...
ونور أمل لطالما استمده قلبي من نور عينيكي ...
هي: الأمل الذي حلق في سماء محبتي...تكسرت أجنحته بعواصف القدر ...
هو:هل سيكون للقدر تراجع عن قسوته؟
هي:قد يستمر في قسوته طويلا.....لكننا لن نتوقف
عن تنفس أريج الشوق ...عبق تنقله ريح الذكريات ...
هو: ألم تخبريني بأنه يتوجب علي النسيان ؟
فلم تعودين لعزف سنفونية الأشواق مجدداً ؟
هي: قد يطول بك نسيان ما هو الحب ويستبد بروحك البريئة...
ويتعمق في قلبك الوفي....ويقتل في داخله كل نوايا العشق من جديد ...
لكن يستحيل أن تنسى من أحببت وأخلصت له ...
هو: وهل يجدي أن تتعذب القلوب وتستمر في رحلة شوق لا تنتهي ؟...
هي: ألا ترى أن ذلك العذاب أهون بكثير من أن نقتل
مشاعر العشق بداخلنا ونستبدلها بمشاعر خداع لقلب
آخر أجبرنا الزمان على أن نبادله المشاركة في رحلة الحياة!!!
هو: لكننا حتماً سنفترق !!...
هي: لكننا لن ننسى أننا اجتمعنا في أروع لحظات سرقناها
من القدر \ منحنا إياها القدر في غفلة عن أمره
هو: لكم رأت العين .....
لكنها تعجز أن تنسى صورتك
هي: ليس لأنني بملامحي هذه .....
بل لأنك أنت من منحتها نور الحياة ببريق عينيك...
هو:لكم سمعت الآذان .....
لكنها تأبى أن تتجاهل صدى صوتك...
هي: ليس لأني أجيد الحديث أو عزف كلمات المودة ......
بل لأنك أنت من تفهم كلماتي بروعة انصاتك ...
هو: لكم دقت قلوب أبواب قلبي.....
لكنه يعجز أن يتناسى مشاعر قلبك تخاطب دقاته ....
هي: ليس لأن قلبي مفعم بمعاني الحب والوفاء ...
بل لأنك تمتلك مشاعر عاشق يكللها الدفء بزهور الوفاء ....
هو: قد تضيع من بين يدي الكلمات ...
وأنسى قلمي بعيدا على صفحات الوداع ...
لكن قلبي لن يتوقف نبضه عن الإحساس بحبك ....
رغم كل مسافات تفرقنا ...
هي : لقد تجردت طويلا من اعترافات قلمي النازف
بكلمات الشوق إليك ...لأحمي قلبك من طعنات الفراق ....
لأبعد عنك قسوة زمان اتهمنا بالوفاء في زمن تبددت به معاني الحب ...
هو: ولم كنتي تخفين كلماتك عن عيني ؟ وتمنحيني الصمت الأليم ؟
هي: لأني أجزمت بقوة حبك السرمدي لي ...
أيقنت بأن ما سأكتبه لن يوفي مشاعر العرفان بعشقك لي
علمت بأن كلماتي ستبقى أوسع من شفتي .....
عبثاً ما أكتب ...إن حاولت مجاراة احساسك
بمجرد حروف أسطرها على صفحات عشق ....
هو: كان صمتك المليء بكلمات الحب هو أروع ما شعرت به ....وخير عزاء لي في ليل فراقنا القاسي
هي: حاولت مراراً أن أكف عن البكاء لكنه مازال يقرع باب عيني بعنف...
هو: بحق حبي القابع خلف جدران قلبي المجروح بيد زماننا
لا تبكي ...فعيناكي كل ما أملك من بعد رحيل آمالي ..
هي: لطالما ذرفتها بصمت علً زماننا ينعم علينا
من أثرها بزهور أما نزرعه رغم جراحنا في طريق العاشقين ...
هو:لطالما سمعت عن آلامهم أولئك العاشقين ....
لكنني لم أتخيل ان يسمعوا هم عن اوجاعي التي لربما
يسمعوها الآن بوحي القلوب المتشابهة النبض!!!
هي: أقبلت الشمس على الشروق
هو: تقصدين أن أرحل بعيداً حيث مجرات أحزان ودموع؟
هي: أيا قمراً أنار لي عتمة وحدتي وأحزاني ...
هو: ستبقين شمساً في سمائي وإن استبد بنا الفراق ..
هي: عبثاً ما نصنع ..فقلوبنا يمتزج شعورها
امتزاج ضياء شمس بنور قمر يمنحان السائر خارطة طريق...
هو: العذاب الحقيقي أن تكوني في قربك من قلبي بعيدة في تلك السماء
هي : لتتجاهل أي عذابات وتأنس بسكون ليل سرمدي
وتهدأ روحك هدوء قلب مطمئن ...أيا حاضراً في غيابه وساكناً في الأعماق
توقفت الشفاه عن الحديث ليس لغياب الكلمات بل لشروق الشمس الذي باعد بينها وبين القمر
ليس غريب ذلك الحوار عن مسمعنا ..انه يتكرر كل يوم ..ولو بصمت
فللقلوب حديث تبعثه أرواح تلتقي في فلك العاشقين
قد تكون خاتمته وداع
لكنه يبقى مكتوباً على صفحات القلوب
قد يتجرد من ملامح الفرح
لكنه يحتفظ بقسمات الذكريات
قد يكسبه الوقت رونق حروفه
لكنها حروف تحتفظ بنورها ينير طريق السائرين في مشوار تضحية ووفاء
samtalharf — 15-10-2008 GTM 3 @ 15:43
في بعدك....
حتى القمر بروعة ضيائه غاب حزناً لحالي ...
حتى السماء وغيومها قد نسيت أن تسقي الزهور الظمأى
وبكيت لترثي أحزاني ...
يا قمري الغائب لا تسألني من أنا في بعدك...
أنا صرخة طفل موجعة تجتاح كيان الأرجاء ...
المس بجناح عاطفتك شغاف قلبك حين تحب ...
ستعرف حقاً من أنا من بعد فراقك...
في بعدك...
ضعت كحروف قصيدة ...تناثرت خلف الأبيات ..
وتجوب قافية هربت من عنقود كلمات وآهات ....
لا تسأل عن حالي في بعدك...
فقد ترثيني بدمعك المسكوب من جذور أجفاني ...
مقبرة أحزان باتت وجناتي ...من بعد رحيل بلا عودة لأرض الحب والحياة...
أنا قلب الطفل المحروم حضن دافيء وحنان يدين...
أنا عين باتت باكية ترثي الأفراح الراحلة ...
مسكين أنت يا قلبي تخفي أوجاعك في صدري ...
وتحاول عبثاً أن تثبت للدنيا بأنك ذاك الطير الشادي ...
لم تكذب أبداً يا قلبي
فحالك كما هو حال الطير المغرد فوق الأغصان لكنه يحمل أشجاناً
وجروحه يخفيها بين جناحيه...
ألون بابتسامتي جناحي وأخفي آثار جراحي بلون الورد
حلق يا قلب بسماء أوجاعي ..
فما عادت الأرض تحتمل أحزاني وقسوتها...
وما عدت أطيق آلام تقتحم أسوار مدينة أحزاني ....
يكفيني حزنك يا قلبي ...
فما بال القهر لبابك يطرق...
مازلت تسأل من أنا في بعدك...
أنا قبلة زاهد للفرح والابتسام ....
تقصدني دمعات الثكلى ....
وتجوب القسوة محرابي .....
ترجو عودتها لبلاد القهر ولا تدري أني للقهر ملجأ ....
هون يا قلب من الخفق...
فما عاد الجسد لعنفوان نبضك يحمل ....
أتعبني رباط الصمت يلف يدي يكبلني ....
أرهقني دمع يحرق مملكة كبريائي ....
يدمرني ...
أشقاني رحيلي إلى المنفى بإرادتي لا رغماً عني ....
منفى الأحزان أرضي...
بلاد عذابات موطني ....
أشلائي هناك مبعثرة ...
تقترب من حدود الأمل ...
لكنها تبقى حبيسة أرض حزني ....
كانت عاصمتي الشماء نور الأمل بها يسمو...
لكن جنود اليأس في كل صباح لها تغزو...
اسألني حاورني .....من أنا ...فما عاد سؤالك بسهامه كالماضي يقتلني .....
قد باتت هويتي مرسومة على ملامح وجهي ...
عنوان الحزن عنواني ...
والإسم حرح للقلب أدماني ..
وميلادي في فصل ربيع يلف العالم لكنه أحزان خريف أشقاني ....
samtalharf — 15-10-2008 GTM 3 @ 15:22

في لحظة ما قد تشعر بحاجة
لأن تنادي بأعلى صوتك..
ولن تكترث بمن يستجيب ..
لكنها حاجة ملحة تنبع من أعماقك
تخبرك بأن كلمات صمتك تحتاج لخوض غمار الفضاء ...
هناك وفي ساعات احتضار أحلامك ...
تبدأ هذه الصرخات في العلو...
تجد من نفسك ذاك الطفل الصغير
الذي قيدته حدود الواقع..
وسلبته حتى ابتسامة الربيع...
لكن ما فقدته ليس بدمية طفل مغرور...
وليس ما فارقته حديقة غناء
تعزم النية في أن تعود إليها..
لكنك فقدت أحلامك...
وتحطمت مشاعرك في عالم الأقدار...
عندها فقط..تحتاج لأن تصرخ وتصرخ...
وتزداد أوجاعك حينما تعلم بأنه لا يسمعك
سوى من تحاول أن تخفى عن قلبه جراحك
توأم روحك ووليفك الذي لطالما أخفيت دموعك
عنه خوفاً على مشاعره من مزيد من الآلام...
عندها تحاول أن تبتعد عنه في صمت
وأنت من داخلك تعلم بأنه يشعر بجراحك
وليس بيده سوى الاستسلام لواقع مرير؛
لأن قسوة زمانك أقوى من حبك واشتياقه
أيا زماناً أغرق عيني بالدموع..
أيا حروفاً كساها الدمع في ليل الاشتياق..
أيا قلباً تحولت دماؤه إلى عاصمة من الأحزان...
تلك صرخاتي ..
وتلك كلماتي..
وهل هذه الحروف سوى قطرات تنزف
من أعماق نبع من الجراح!!!
samtalharf — 15-10-2008 GTM 3 @ 15:00

لأنه الوداع..
ولأنها الدموع..
فقط..اخترت فراقنا..اخترت دموعنا...
تركت أحلامنا تعصف بها الأقدار
وأسير وحدي في مشوار ..
أدركت بأن نهايته دمعات حرى..
وورود تحطمت على رصيف الانتظار...
أعلم أن نهاية كلماتي الصمت..
ونهاية أحلامي الرحيل إلى عالم المستحيل...
لكنني كنت أكابر ...وأحاول أن آخذ بيدك
نحو طريق اللقاء من جديد..
لكن..
أدركت بعد سنوات من العناء...
أن هذا القلب مصيره الرحيل من عالمك..
ليس لأني عزمت الرحيل...
بل لأني أرى بنور عينيك أن
حب بلا أمل سيأخذ بنا نحو الجراح..
بحق كلماتك...حبك الأبدي..وفراقك الأزلي ...
دع جراحي بعيدا عنك...
قاسمني الذكريات واترك لي نصيبك من الجراح
قاسمني الحنين واترك لي نصيبك من الدموع..
قاسمني أشواق العاشقين
واترك لي نصيبك من الأحزان..
هبني مساحة من الصمت..
عّليّ ألملم بقايا حروفي الصامتة...
ورسائلي الوردية..
وأنثرها على صفحات زماننا القاسي ..
فتخبر أشباه البشر أني مازلت هنا أبوح بسر عشقي
وأتنازل عن بقايا كبرياء...
كبرياء أنثى أدماها زمن قاسٍ حد الجليد..
قاتل حد السهم...
samtalharf — 14-10-2008 GTM 3 @ 14:00
لازلت أذكر تلك اللحظات
مازالت حروف عشقك الأزلي
تشارك شفاهي الصمت
فقط اسمع همس ليالٍ حزينة ...
وأرى نور قمر بعيد لا أكاد ألمسه
لكن نوره يضيء جوارحي
ويتجاوز اعماق اعماقي
هناك حيث الدفء تسكن ذكرياتي
حيث خيالك حيث كلماتك
أبحث عنك وانت تسكن الروح
تظمأ الروح في عنائها
عند البحث عنك وانت تسكنها
شعور بالتناقض يحتويني رغماً عني...
فقط لأنني منذ شعرت بوجودك في خارطة حياتي
سافرت بعيدا عن عالم البشر...
وحاولت ان أمتطي جواد أحلامي لأسافر بعيدة
وكلما ابتعدت عن واقعي ...كلما اقتربت منك
لانك هناك بعيدا عن هؤلاء البشر
مثلك لا يتكرر كثيرا...
أولئك الذين قرأت عنهم في الأساطير
ربما انت من قاد معارك عشقهم
وبعد كل محاولاتي لأجل ابقائك معي
أستيقظ من أحلامي
فلا ألمح سوى سراب أنظر إلى يدي
وعبثاً ما ابحث عنه
فانت رحلت بعيدا عني وتركت لي بقايا ذكريات
فلك من قلبي آهات نسجتها على اوتار عشقك الرقيقة...
ولك من روحي أعذب ترنيمات أتلوها في محراب محبتك..
ولك من عيناي كلمات تستمد نورها من ضياء عينيك ...
أهديها لقلبك الرائع ....
samtalharf — 14-10-2008 GTM 3 @ 13:46
أشفقت لحال هذا القلب...
قلبي الذي تربى في مدارس حبك الأبدى...
وراح يبحث عن لحظات شوقه في سنوات ماضٍ أزلي
إلى أين ؟... إلى أين تسير بك خطوات الحزن أيها القلب الجريح؟
وقد تبعثرت أمنياتك وفارقت أحلامك جفون الحقيقة
تسلل الفراق إلى طريقنا
وأخذتهم الأيام رغما عنهم بعيدا عني
ولم أكن لأعلم بأنهم مازالوا يسكنون هنا في الأعماق
حينما ظننت منهم الجفا ....
مزقت في بعدهم
كل صفحات الذكريات
وبات القلب يشكو لزمانه عن قسوتهم
بعد أن كنا نشكو الزمان لقلبنا المجروح !!
أيها الغائب في بعده حاضر في الفؤاد...
ظننتك عزمت الرحيل دونما وداع
أخذتني الظنون حد الجنون
ألقت بي رياح القسوة حيث عالم آخر لمحاولة نسيانك
أمسكت بقلمي الذي لطالما سطر كلمة أحبك....
محاولاً وعبثا محاولتي
أن يكتب ضدها لكنني فشلت ....
فقد أدركت أن حبك قد أسس له قلاعا تحاصر مشاعري
تستوطن أرجاء الفؤاد
ليصبح قلبي أسيرا للشوق إليك رغم فراقك
لكنني كابرت.....وحاولت عبثاً ان أهمل قلبي
أخبرته بأنك في طريق الرحيل
رسم لي الخيال أبعاد مسافاتك
وجدتك رغم ذاك البعد مازلت هنا
قمري المضيء رغم طول ابتعاده وكبر المسافات بيني وبينه
وحينما لاحت شمس الرجوع
ورأيت جراحك تنزف لقسوة هذا الزمن
أدركت مدى حماقتي لحظة ان ظننت منك الوداع
لم أكن لأدرك مدى عمق آلامك لشد ما قسوت عليك....
لم أكن لأشعر بمرارة الأيام تتجرعها
لشد ما تجاهلت أعذارك
آه ... كم كنت قاسية عليك أيا حبيباً لم أكتب كلماتى إلا إليه
ولم أرسم حروف الشوق إلا لتكمل لوحة
اسطورة عشق سرمدي
تسحق أي اسطورة وتبدد في عتمة التاريخ ظلام العاشقين
أرددها إليك .... ليتني تحملت إلى جانبك كل تلك الأوجاع
وبت أنت يا صغيري قرير العين في مهد الأمان
ليتني كنت إلى جانبك أمسح عنك تراب الوحدة وأقف بخشوع في
محراب محبتك لأعلن الصمت المطبق لشفتاي
فقط لأستمع إليك تردد كلماتك
إلي ... " لتكوني بجانبي عزيزتي" ...
فلا أحادثك إلا بلغة العيون
لأربت على كتفك أنني لن أترك الأيام تخطفك مني مجددا
فقد احتفظت بطيفك بقلبي ووجداني
لتتحمل أي جروح ولا تفارق آمالك وطموحاتك
مهما قابلت من ريح وجراح الزمن ...
حينما اتذكر ظنوني القاتله
أتساءل ...أكنت بتلك القسوة بحيث تقاذفتني الشكوك والظنون؟
أكانت حماقاتي أكبر من أن أستوعب سر فراقك ؟
أهديك من القلب كل زهور الشوق إكليلاً تزينه ابتسامتك
أهديك ربيع عمري تمتطي جوادك تعدو فوق رياح محبتي
أهديك كلماتي تداعب شفتيك ...
تنال من نور عينيك ...
تصاحب تفكيرك
وتجول في أرجاء ذكرياتك ....
ولتقبل إعتذاري ....
samtalharf — 27-08-2008 GTM 3 @ 11:26

أعلم بحالك....
لا لا تخفيه عني فالقلب
يشعر بما في قلب وليفه
ألست تسأل النجم الآفل
عن سر حزني ولوعتي
ألا يخبرك
ألا يخبرك ان طول الفراق
قد اجتاح كياني
ونال مني وعمر الشوق
كل وجداني
أيامن هو حاضر غائب
قريب بعيد
لا تزيد من هذا الفراق
فليس يخبرك قلبك إلا بقليل مما أعاني
أبحث عنك بين أوراقي
في دفاتري
بين ذكرياتي
أسمع صوتك يتردد صداه في قلبي وعلى
اوتار آلامي أن لا تتركيني
إن كنت تبغي الوصال فلم ابتعدت
وإن كان الهوى تمكن منك فلم تراجعت
ألست على العهد ؟
لن الم إلا نفسي إن طال غيابك
لكنني أعلم أنك ستعود ... ستحمل مسك رجوعك
وتهديه للطير المغرد
ليخبرني بحالك
ويحمل بشرى قدومك يا من لا يغيب خياله
عن الوجدان
samtalharf — 25-08-2008 GTM 3 @ 11:33
لمَ نستعجل الأحزان
وتسبقنا قلوبنا
قبل أيدينا لطرق بابها ؟...
لمَ ننسج ولو في الخيال
قصوراً من آلام
تسكننا قبل
ان نسكنها؟؟....
نهجر الفرحة
التي تقترب منا ...
ونبتعد عن الأيادي الحانية
التي تربت على كتفنا ......
لمَ تشغلنا الأشواك التي أحاطت بالزهور رغماً عنها
عن أن تلمس أيدينا أوراق زهرها وان ننشق عبيرها؟؟.....
يقتلنا خوفنا من المجهول قبل الأوان ...
يخطف من بين أيدينا الزهور الجميلة
هل هو سهل على قلب ذاق المرار أن يزيد من قسوته على نفسه
ليجعل من الحزن قاربه في بحر الحياة؟ وغن كانت الحياة لا تأبى إلا ذلك ؟ .....
وإن كان البشر انسلخوا من آدميتهم ....
وأفقدوا أقرب من إليهم
أقل ما يستحق فهذا ليس مبررا لقتل النفس بالبطيء ..
وبث سم اليأس في الروح التي تبحث عن النقاء والسمو ......والامان
لمَ التشاذم ؟
وقد يوجد الأمل بين صخور اليأس ....الحياة بها الكثير
مما يستحق أن نبتسم لأجله ونلقي بجروحما بعيدا عن مساسه ....
ويكفي إحداها ان ابتسامتك سر إلهي تيعد بها
من حولك دون ان تكلفك شيئاً ....
وتضيف لروحك القوة من جديد ....
فلنصالح انفسنا
ولنقترب من قلب زماننا
لربما ينصفنا بعد طول انتظار
إن وجدت أن أنفاسك في الحياة اخذت
في العد التنازلي
فليكن شاغلك هو جمع أكبر رصيد
من الفرح والابتسام
بهجر عالم الأحزان والإبحار
في عالم التفاؤل حيث تنعم براحة البال وهدوء النفس
ببساطة....
لأن الفرح هو الشيء الذي
سيتضاعف ويدوم أثره لمن حولك ....
وليكن حبك للحياه عن قناعه بالحكمة من وجودك بها ....
samtalharf — 25-08-2008 GTM 3 @ 10:57
وغابت شمس اللقاء
عبث كانت كتاباتي حينما أعلنت لقلبي الرحيل
من دروب محبتك
عبثا كانت محاولاتي عندما حاولت تخطي جسر الاشتياق إليك
وكم كانت قاسية علي ساعات ابتعادك
رغم قربك مني
قريب أنت حد القلب بعيد في عليائك وكبريائك حد النجوم
أتعلم انك في ترحلاتك يا قمري البعيد قد تجاوزت عن مجرتي
أبت أقدامك القاسية إلا ان تبتعد عني في
أشد لحظاتي اشتياقا\ حنينا لراحتي يديك ...
ظننت أنك قد أقبلت من هنا لتأخذ بيدي
حيث عالمك الوردي
كان قدومك الربيع في عيني لكنني
لم أرى نسائم حبك تقترب مني فقد
وجدت منها جفاء لم اتوقعه
أإلى هذا الحد كانت قسوة قلبك أقوى
من حبك الذي وصفته بالخلود؟
أكان صمتك بيديك أم رغما عنك
اخبرني كيف لي أن أنسى
طيفك الذي راودني رغم بعدك
وكيف أشي ذاكرتي كي تتجاهل لحظات إقبالك بكل الود
حاملا مسك الرجوع وبعد كل الانتظار
تفاجئني بأنك تسابق زمانك في المسير
أي قسوة هذه
وأي جفاء كان منك
ليتني بكبريائك لكسرت قلبي ورحلت عنك
لكنني أحمل بين ثنايا قلبي زهور عشق كسرتها رياح الهوى
واستبد بها ظمأ العاشقين ...
فرفقا بها فقد أتعبها غياب شمس اللقاء...
samtalharf — 24-08-2008 GTM 3 @ 14:56
أعلم يا قلب أنك
تسألني الرفق
بحالك اعلم
أعلم أن أحزاني
قد أثقلت خطاك
وأوقفتك
عن المسير بين
ربوع أحبتك
فآثرت البقاء بعيدا وأن تلملم بقايا ذكريات
فليس لنا يا قلب إلا بقايا ذكريات
لست أنا من يقسو عليك ...لست انا من
يقذف بك حيث الجرح الدامي
إنها الحياة بكل ما فيها ...
حينما تتبدل الأحوال من حولك تشعر بالغربة
تشعر انك لست انت
أن من تحبهم تبدلت ملامحهم واختلف صوتهم ....
أعني تقلبت مشاعرهم ...
هل حينما ترى جرحهم وتحاول مداواتهم تكون قد اخطأت
لماذا حينما يقتلك عذابهم وتؤثر ابتسامتهم على فرحتك
يزيدون في هجرهم وابتعادهم
أوجدوا من يهبهم الحنان أضعافاً لأنك لا تملكه ؟
أوجدوا أن قلبك أصبح لاشيء بالنسبة لهم ؟
لا ادري ...
لكننا رغم ذلك نعترف بحبهم
ونعدهم بالوفا والإخلاص
دوماً لعلهم يدركون أنه من الصعب
أن يتكرر القلب الطيب....
<<
1
2
3
4
>>