حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

صنف: أرشيف الأمل الجريح

ليصل نور أملي لعينيك...

samtalharf 05/05/2008 @ 11:23

ليس بيدي
إن تفارقنا وباعدت بيننا الأيام
ولم يكن بيدنا الرجوع
إن كنا على عتبة اللقاء وفجأة تعثرت الخطوات
وظهرت غيوم الفراق...
هل تعرف ما بيدي ليس بيدي سوى الصمت ...
وهذه الأسطر علها تصل
لقلب زماننا الغريب فيشفق لحالنا
ويبعد كل غريم عن طريقنا
لا أعتب عليك فأنت مثلي ليس بيدك شيء ...

ولا أعتب على نفسي ....
لكنها ربما ارادة القدر .... التي لا دخل لنا بها
أنتظر وما زال الأمل يراودني
أحلم ولن أنسى حلمنا الذي لن يضيع ...

بيت صغير وأوراق ذكرياتنا وزهور ...

أسامح كل من وقف في طريقنا .....
سوف لا أبعد كثيرا لكنها الحياة
ربما بعد سنين يتغير المصير
أتراني بعد سنوات أعتب عليك ام على نفسي ....

أم يبتسم الينا القدر وتتحول غيوم الفراق الى سحابات من لقاء
فتتساقط قطرات أمل بسيط وتتفتح زهور الرجوع من جديد ؟؟
أتمناها تلك اللحظات ولن أيأس ...
وليصل نورأملي لعينيك ...
كما هو في عيني دوماً...

ليتكم ترحلوا في دروب المستحيل...

samtalharf 03/05/2008 @ 10:40

لكل منا ما يملأ قلبه ويحمله من كلمات ومعان
لكل قلب قصته وحكايته مع الأيام
ولكل قصة ذكرى و سطور .....
تبقى العيون تترقب النهاية تستمر
القلوب لا تجد في بقائها الا سبيلاً للإنتظار......
تتلهف للغد ربما يحمل راحة بالها وأملها في السعادة والاستقرار ....
ما به هذا القلب ...
أجد الصمت يروق له لمجرد رياح وقفت في طريقه
ما بال العيون تجمدت بها الدموع ...
تخفى لوعة انتظار وحرقة قلب ولهفة للود من بعد الغياب ....
أيعقل ان تستسلم النفوس لواقع يخذلها
أيجدر بقلبين تعاهدا على الصبر أن يستسلما
لريح الفراق والغيرة ممن لا يعرفون معنى المحبة...
ولو أنهم عرفوها لما وقفوا في سبيل قلبين لا ثالث لهما
ولما أسالوا جراحهم ... وأدموا قلوبهم
وتمنوا فراقهم ....

ليتكم ترحلوا
ليتكم ترحلوا فبرحيلكم تستمر الحياة
ليتكم تعودوا حيث كنتم في بلادٍ لا قريب بها ولا حبيب
أجئتم تتمنون جرحنا , هل نتجرد من احساس برىء لنرضيكم
هيهات أن يتوقف النبض ...

إن توقفت عجلة الأزمان اعلموا أننا استسلمنا لكم
وإن أسدلت الشمس أشعتها بالليل أدركوا أننا احببنا لقاءكم
فما زرعته الليالي الطويلة
والعهد الرقيق
والذكريات الطيبة بين قلبين لا ينتهى بسهولة ....
كل زهرة نعمت بدفء راحتينا لها ذكرى في قلبينا...
كل نجمة لها خاطرة في بالنا ...
بل كل لحظات المحبين العذبة تتجمع في لحظات لقائنا ...

ماذا تريدون أكثر من عهد أبرمناه
ووعد قطعناه
أن لا يكون الفراق إلا حينما تغادر الروح الجسد
ويتوقف النبض ... وتفارق الأنفاس الصدور ....
فيكون الخلود في جنات وعيون عند خالق الخلود ...
وتبقى قصة وفاء ومحبة بريئة خالدة تقرأها عيونكم ...
وتسأل عنها ضمائركم ...
لكننا رغم كل شيء نبقى رهائن القدر ... نأمل وننتظر ...
وليس بيدنا سوى الصبر و الدعاء ودموع رقيقة تخالط حبر مصحف ....في مناجاة ليل طويل مع رب العباد الذي وعد كل مظلوم بفجر قريب ...
ولنرضى بقضائه وهو دوماً لا يكسر بالقلوب ........
يجبرها ويصلح بالها ........
فهلا تركتمونا ورحلتم خلف اللاشيء بل في دروب المستحيل ...