ملف: ماي 2008
samtalharf 05/05/2008 @ 14:04
تأخر قدومك كثيراً...
هاهي الأيام تمضي على قلبي الكسير...
ومازت في ترقب أنتظر قدومك أيها القمر المضيء ...
تمنح سماء قلبي من ضيائك وعذب همساتك...
وتتوالى الفصول...
هاهي أوراق ربيع العمر
تزهر من جديد ..
لكنها ذابلة اختفت ملامحها قبل الأوان وسرقها خريف الزمان ...
ساعات تسبق أخرى وسنوات تمر بي ..
ونالت قسوة أيامي من قلبي الكثير ...
أصبحت أيها القلب البائس بقايا أشلاء محطمة...
تجاوز أنينك آلام الإحتضار...
ويوماً بعد يوم تموت في أعماقك كل الذكريات...
بقايا احساس تمنحك البقاء على أرض العاشقين...
شبه نبض هذا الذي يحرك جسدك الناحل..
وفي عتمة المساء ..
أبصرت عيناي ..ذاك النجم ...القادم من بعيد ..
يحمل نوراً بين راحتيه بلسم عذب ...
لكن قلبي إليه لا يستجيب..
اعتاد قلبي على تلك الجراحات ..
وأصبح ماواها ومسكنها ...
كم تأخر قدومك أيها النجم البعيد في قربك...
قدمت كدفء الشمس في جليد الشتاء...
يعجز أن يكسر قسوة الجليد..
قدمت مثل قطرات ماء تجول ساحات صحراء بائسة...
لا يروى فيها ظما السنوات الراحلة...
كم هو متأخر قدومك أيها النجم...
الزائر لملامح قلبي ..
يخطفني ضياؤك وكم يذكرني بقمري الغائب...
فثمة تشابه بينكما..
لكنني لست أرضى إلا بنور القمر نوراً ..
تعاقبت على سماء قلبي كثير من النجوم...
لكنها تمضي ولا ألتفت لنيل أي شعاع من نورها...
إنني أحيا على ذكريات نور قمري الراحل..
ويستمد قلبي منه رغم انه بعيد آفل ....
samtalharf 05/05/2008 @ 11:23
ليس بيدي
إن تفارقنا وباعدت بيننا الأيام
ولم يكن بيدنا الرجوع
إن كنا على عتبة اللقاء وفجأة تعثرت الخطوات
وظهرت غيوم الفراق...
هل تعرف ما بيدي ليس بيدي سوى الصمت ...
وهذه الأسطر علها تصل
لقلب زماننا الغريب فيشفق لحالنا
ويبعد كل غريم عن طريقنا
لا أعتب عليك فأنت مثلي ليس بيدك شيء ...
ولا أعتب على نفسي ....
لكنها ربما ارادة القدر .... التي لا دخل لنا بها
أنتظر وما زال الأمل يراودني
أحلم ولن أنسى حلمنا الذي لن يضيع ...
بيت صغير وأوراق ذكرياتنا وزهور ...
أسامح كل من وقف في طريقنا .....
سوف لا أبعد كثيرا لكنها الحياة
ربما بعد سنين يتغير المصير
أتراني بعد سنوات أعتب عليك ام على نفسي ....
أم يبتسم الينا القدر وتتحول غيوم الفراق الى سحابات من لقاء
فتتساقط قطرات أمل بسيط وتتفتح زهور الرجوع من جديد ؟؟
أتمناها تلك اللحظات ولن أيأس ...
وليصل نورأملي لعينيك ...
كما هو في عيني دوماً...
samtalharf 04/05/2008 @ 11:48
¯−ـ‗ऊ_»ऋँتأملات في الإنسان ऋँ«_ऊ‗ـ−¯
҉ਿ°●φ¸¸.» غــــربـــة«.¸¸φ●°ੀ҉
في لحظة ما قد أشعر بحاجة تملأ كــ ــياني
حاجة إلي أن أصرخ ربما
أنادى فقط لأسمع صوتي
فقد أشعر بغربة عن نفسي لانني ابتعدت عنها
قد حملتني الحياة يوما
بعد يوم حيث ينشغل البشر
وتحملهم الحياة في دروبها
كــ ـــلما ازدادت غربة الإنسان عن نفسه
كــ ـــلما شعر بقهر الحاجة لأن يصرخ من جديد
صرخة الميلاد
صرخة الرجوع
أحيانا تقتلنا الوحدة حد القهر
وعندما نتذكـــ ـــر من رافقونا الدرب
نحاول الابتعاد عن ذاكـــ الطريق
لـ ــــكــ ــــننا نجد
أقدامنا تقودنا هناكـــ رغما عنا
҉ਿ°●φ¸¸.» ورد جارح «.¸¸φ●°ੀ҉
قد تصدمنا في حياتنا كــ ــثير من الأشياء الجميلة
رسمناها في مخيلتنا في برج عالِ
لــ كـــ ـــنها مع الوقت تتهاوى
وتسقط شيئاً فشيئاً
قد نظلمها بظننا
وقد تجرحنا رغما عنها كـــ ـــالورد الناعم
الذي قد يخدش يديـــ ـــكــ بأشواكـــ ـــهـ
في لحظات من غفلة عنـــ ـــكـــ
تحاول ان تضمد جرحــ ـــكــ فترجع مرة أخرى لتتمنى أن
يــ ــكـــ ــون البلسم رحيقه!!
فلسفة غريبة
تلك التي تجعلنا نعشق عذابات الأحبة
أو حتى نتقمص دور الضحية بعض الوقت!!!
҉ਿ°●φ¸¸.» فراق قاتل «.¸¸φ●°ੀ҉
ثمة أشخاص قد نقابلهم في محطة ما في ركـــ ـب الحياة
نشعر بقربهم ... تشدنا ابتسامتهم
نجد انه لا غنى عنهم
لــ ــــكـــ ــــن ساعة الرحيل لا ترحم
ومهما ارتفع صوتـــ ــــكـــ أن ارجعوا لن
يـــــ ــــكـــ ــون هناكـــ لهم رجوع
قد أصبحت نظرات عيونهم دوامة بعيدة تتوهـ فيها
إن حاولت التعمق أكثر
ولن ترحمــ ــــكـــ إن حاولت الهروب منها
لأنها ستبقى عالقة بذاكــ ــرتـــ ــــكـــ
҉ਿ°●φ¸¸.» ذكرى محطمة «.¸¸φ●°ੀ҉
تلك التي لا تحمل بين صفحاتها سوى الدموع
وإن كــ ــنت أكــ ــثر تفاؤلا
فأنت تحاول أن تسقى زهور عمركـــ بتلكــ الدموع
فلا تجني سوى الألم
إحساسكــ بالذنب تجاه قلبكــ الذي
عذبته معهم وقلبهم الذي كــ ـــسرته رحلة الحياهـ يشعرك بالحيرة
ما بين ذكــ ـــرى محطمة وقلوب لوحت لكــ ربما رغما عنها بالوداع
فلا تنسى صورتهم
ولا ترحل كـــ ــــلماتهم عنكــ
فقط بقى ظلهم رفيقكــ في كل مـ ـــكـ ـان...
samtalharf 03/05/2008 @ 10:40

لكل منا ما يملأ قلبه ويحمله من كلمات ومعان
لكل قلب قصته وحكايته مع الأيام
ولكل قصة ذكرى و سطور ...
تبقى العيون تترقب النهاية تستمر
القلوب لا تجد في بقائها الا سبيلاً للإنتظار...
تتلهف للغد ربما يحمل راحة بالها وأملها في السعادة والاستقرار ...
ما به هذا القلب ...
أجد الصمت يروق له لمجرد رياح وقفت في طريقه
ما بال العيون تجمدت بها الدموع ...
تخفى لوعة انتظار وحرقة قلب ولهفة للود من بعد الغياب ...
أيعقل ان تستسلم النفوس لواقع يخذلها
أيجدر بقلبين تعاهدا على الصبر أن يستسلما
لريح الفراق والغيرة ممن لا يعرفون معنى المحبة...
ولو أنهم عرفوها لما وقفوا في سبيل قلبين لا ثالث لهما
ولما أسالوا جراحهم ... وأدموا قلوبهم
وتمنوا فراقهم ...
ليتكم ترحلوا
ليتكم ترحلوا فبرحيلكم تستمر الحياة
ليتكم تعودوا حيث كنتم في بلادٍ لا قريب بها ولا حبيب
أجئتم تتمنون جرحنا , هل نتجرد من احساس برىء لنرضيكم
هيهات أن يتوقف النبض ...
إن توقفت عجلة الأزمان اعلموا أننا استسلمنا لكم
وإن أسدلت الشمس أشعتها بالليل أدركوا أننا احببنا لقاءكم
فما زرعته الليالي الطويلة
والعهد الرقيق
والذكريات الطيبة بين قلبين لا ينتهى بسهولة ....
كل زهرة نعمت بدفء راحتينا لها ذكرى في قلبينا...
كل نجمة لها خاطرة في بالنا ...
بل كل لحظات المحبين العذبة تتجمع في لحظات لقائنا ...
ماذا تريدون أكثر من عهد أبرمناه
ووعد قطعناه
أن لا يكون الفراق إلا حينما تغادر الروح الجسد
ويتوقف النبض ... وتفارق الأنفاس الصدور ....
فيكون الخلود في جنات وعيون عند خالق الخلود ...
وتبقى قصة وفاء ومحبة بريئة خالدة تقرأها عيونكم ...
وتسأل عنها ضمائركم ...
لكننا رغم كل شيء نبقى رهائن القدر ... نأمل وننتظر ...
وليس بيدنا سوى الصبر و الدعاء ودموع رقيقة تخالط حبر مصحف ....في مناجاة ليل طويل مع رب العباد الذي وعد كل مظلوم بفجر قريب ...
ولنرضى بقضائه وهو دوماً لا يكسر بالقلوب ..
يجبرها ويصلح بالها ...
فهلا تركتمونا ورحلتم خلف اللاشيء بل في دروب المستحيل ...