حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

www.mypal.ps شبكة فلسطين ميديا , إعلام هادف وفن راقي

بين ثنـايا الإشتيـاق

%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87.jpg
بين ثنايا الإشتياق

رفيقة دربي

من سرت معها خطوة بخطوة حتى أوصلتني إلى قمة مكان لم أتخيل

أن يصله قلبي وتطمئن فيه روحي

إنني كلما تذكرت تلك الأيام الرائعه التي جمعنا بها الله تعالى في ظل إيمانه ورضوانه
تفطر قلبي ألماً وحزناً أنني لا أعيشها الآن ولا أشعر لذتها

غاليتي ... سرتي معي وتحملتي معي الكثير حتى أروض قلبي وأعوده على أروع العبادات
لا أستطيع وصف روعة تلك الأيام فهي اكبر من كلماتي
تعاهدنا على الصبر في طريق الإيمان
تحملنا أن لن ندع ريعان شبابنا يخطف بنا حيث كثير من الفتيات والشباب
لازمتني يا غاليتي كثيرا
وشعرت بروعة حبك ولا أنسى كلمتك التي مازالت تتردد في صدري
إني أحبك في الله ....



 


لم أنساها والله
ولم أنسى أن بادلتك إياها كثيراً ....أحبك الله الذي أحببتني فيه
وكثيراً ما كانت الظروف تباعدنا عن بعض
امتحانات ... بعد مسافات ....انشغال بالدنيا ... لكل منا دراسة مختلفة المواعيد ... طول فراق
لكن رغم هذا كنا نذكر بعض بالطاعات
تأخذي بيدي حينما أحتاج للمستك
أذكرك إن نسيتي
ولا أنسى ...آآه لا انسى رنتك حينما كنتي تيقظيني للقيام
فأدعو لكي كثيراً في ساعات روحانية رائعه وفي نفس الوقت أشعر وكان دعواتك لي تخترق السماء
لم أنسى ياريم لم أنسى
لكن ....



 


لا اعرف لم تقلب الحال
ابتعدنا أكثر

,’’’’’’’’,

أخذتنا الدنيا عن بعض اكثر
هل هو سبب في من فينا ؟
سأقطع حيرتي وحيرتك
إنني أنا السبب
أعلم ... اعلم والله علتي ودوائي
أعلم حاجاتي إليكي
فأين أنتي
ولكنني اتذكرك الآن وأحاول ان أستعيد من الماضي شيئاً
أحاول أن أجد البلسم الشافي الذي أعلمه وأعلم قوة تأثيره
لكنه مر المذاق
لن يستسيغه لساني
...فقد غرست الدنيا في قلبي
جروحها...
لكنني سأتحمل ... سأحاول ... سأصبر
سأتذكر مقولتنا لبعض
سأحاول أن ابتعد عن أي سبب يزرع القسوة في قلبي
غاليتي ... متى أراكي ... متى تصيغين كلماتك في قلبي ...متى أرى ابتسامتك
لكنني أثق أن الله تعالى سيمنحني رجوعك
سيمنحني وقوفك جنبي من جديد

,’’’’’’’,
..فهل ألقاكي هناك؟
فمن عرف اشتاق ومن اشتاق بذل ومن بذل نال في الآخرة ما تمناه في الدنيا ...



 


أحن لروعة الإيمان وأشتاق لقوة الطاعه التي كنا بها ...

تعبت ياريم

تعبت من زيف الناس

تعبت ... تعبت ... خداع الناس أصبح عادة في سلوكهم
الكذب صاحب لسانهم واستقر في عقولهم
قد اتضحت الأمور لي
وأزال الله الغشاوة عن عيني

فقد صدقت في طلبي لله
واسأل الله الإخلاص في الصدق
وها هي بشائر البداية
فأتمنى أن يوفقني الله في الدنيا والآخرة ويوفق الجميع ...

أغداً ألقاك وتسكن الروح إلى الروح؟

u22_2498.jpg 

أغدا ألقاك وتسكن الروح إلى الروح؟

أتحمل الايام لي فرحة لقاءك

أم تجرحني قسوة الحياة مجددا...

كم أذاقتني هذه الحياة قسوتها قبلك

كم عذبتني وكم سرقت مني الفرحة في ذروة وجودها

احساسي الآن يشابه احساس من امامه الجنة بكل ما يتمنى بها

لكن يفصل بينه وبينها سور زجاجي كبير

يظن من يراه بقرب الجنة

لكنه عندما يقترب يكتشف ان المسافة بينه وبينها

كما المسافة بين السماء والأرض

أغدا ألقاك و ينسى القلب عذاباته التي بصعوبة مريرة تناساها ؟

كم أخشى من فرحتي التي يملؤها الخوف من المجهول

لقد عودتني الحياة ان أفرح جزء من الفرحة

وتكتمل الحكاية بدموع وفراق

يارب انت من يعلم بسر جروحي

وحدك من يعلمها

ووحدك من داواها

أعد إلي أحبتي من غربتهم سالمين

يعذبني بعدهم

أشغل نفسي عنهم

وأتجاهل طيبة قلبهم وحبهم تعمدا مني كي لا يتعلقوا بي أكثر

أتجاهل مشاعرهم

وأتركهم أسيري الأشواق والإنتظار فقط كي لا يزيد تعلقهم بي

ما أصعب ان تهبك الأقدار قلبا يعشقك حد الجنون

لكنك تخشى عليه

فتكتم مشاعرك وتظهر شيئا من القسوة كي لا تجرحه إن حان الفراق

أخشى الفراق كثيرا

تذبحني الساعات بسكين الإنتظار

انتظار

انتظار

يمزق الضلوع

وروح كسيرة اعتادت على جراحات الأيام

وقلم باكي بصمت

ودموع تتلألأ على مقلتين حزينتين

ومذكرات ذابلة تحمل في طياتها تفاصيل اللقاء عن بعد!!

أهي ألعوبة القدر ان امتلك قلباً دون ان أرى صاحبه بعد؟؟

أم سخرية القدر ان نكون ممتزجي القرابة

والنسب لكن كل منا لم يرى الآخر من سنين وسنين

ترى كيف ستكون لحظات اللقاء إن شاءت الأقدار لنا ان نلتقى

قلمي اتعبتني بتساؤلاتك

لاتركك قلمي هناك على صفحات القمر

تسطر له كلمات الإشتياق

فقد ذبلت عيناي

ولم اعد قادرة عى الغمض

الهي رد سالما فقد طال انتظاري

أعده ربي سالماً فقد طال انتظاري

ما أروعه من شعور حين تسمعهم باذنك يخبروك بموعد قدومهم

حين يخفق قلبك اشتياقاً لرؤياهم ولقياهم من بعد طول غياب

فتسمعهم يخبروك بموعد اللقاء

%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b1.jpg 

ياااااه

ربي لك الحمد

عندما تضطرب لديك الاخبار وتسمع

من هنا كلمة ربما تثير لديك المخاوف على شخص محبب لى قلبك

تظلم في وجهك الدنيا

وتشعر انه لم يعد مهتما بك

فتظن أن أخباره تصلك ممن لا يستحقون ان يعلموا عن خصوصياتك

لكن ما تلبث بعد قليل أن تسمع منه وبنفسه بطلان كل ما سمعته

وتتاكد منه انه على العهد باق ولن يخلف موعد اللقاء

ربما لشدة اشتياقه لا يطيق الانتظار فيهاتفك في اي موعد وأي مكان

ربي لك الحمد هي

أيام قلائل وتتبدل لوعتي بفرحة اللقاء

لكنها في نظري سنوات

يارب اجعلني جديرة بمن اخترت لي

يارب قدرني كي أكون له مثلما يتمنى

يارب ساعدني كي انتزع سهام الجرح من قلبي وأستبدلها بمحبته ووفاءه لي

سبحانك ربي اخترت لي قلبا لم أرى بطيبته بعد

ليته يدوم بلسما ينسيني عذابات هذه الحياة

ليته يبقى ولا تأخذه الغربة مجددا مني

متى تأتي يا 3/10

متى

متى

يارب سهل أمور عبادك جميعا

يسر أمر كل مسافر واعده لاحبته ووطنه سالما غانما

مناجاة قلب يسكن أعماق قلم

%d8%af%d8%b9%d8%a7.jpg

إلهي تعبت ولا يعلم بما في خاطري سواك

إلهي تقطعت حبال ثقتي بجميع البشر ولم أوصل ثقتي إلا بك

ما أفعل وقد سرت طريقا مجهول النهاية

هل انا على صواب في اختياري ام انني تسرعت

ربي يقطر قلبي جرحا

وينزف قلمي الما

هل أنا احسنت استخدام قلمي

هل أحسنت استخدام وقتي

ربي تمضي بي الساعات ومازلت رهينة انتظار

أقنع نفسي ان الأيام ستمضي سريعا لارحل حيث الاحبة

حيث يمنحني لقاءهم مودة وسكنا ورحمة

لكن طالت أيام الفراق

فاودعت تفكيري بعيدا عن احلامي

وأسكنت كلمات عشقي اعماق الأعماق ولم اتفوه بها

وآثرت ان امنح وقتي وقلمي لمكان لا أدري هل وجودي به صحيح ام لا

ما أفعل يا ربي وقد قتل الفراغ ساعاتي

فآثرت إلا ان أرهق جسدي عملا علي أتناسي تفكيري بما تحمله لي الايام القادمة

إلهي مازالت بقايا امل تتسلل إلى قلبي

لاني اعلم انك لا تختار لعبادك سوى كل الخير

إلهي اجعل لي قبولا في قلوب عبادك

ولا تجعلني أذكر جرحهم وقسوتهم

الهي اجعلني خيرا مما يظنون

ربي أنثر محبتي للناس في طريقهم كي يروها

الهي انزع أي كره لشخص يحمله لي انزعه من قلبه

واستبدله محبا وتعاونا على البر والتقوى

ربي لن أيأس من طرق بابك

فمثلك لا تضيع لديه الودائع

استودعتك يارب أملا لن أيأس من التمسك به

فلا تخزني يارب امام عبادك

اعترافات قلب

 

في هذه الصفحة ...ربما ترسم علامات استفهام كثيرة...

فما أصعب ان نكتب اعترافات القلوب...

فما يحمله القلب قد يبكي الحروف فكيف به إن سكنها

 ..وسطرته لتراه العيون..

في تلك المدينة البعيدة...مدينة تحتوي ملامح متعددة...

ملامح متناقضة من المشاعر...

فهناك...مساحات سكنتها الاحزان ..وفي اخرى....مساحات تسكنها الحيرة...

وربما مساحات قليلة من الفرح....

تحاورت مع كثير من قلوب تسكن تلك المدينة....

أسطر على لسان كل قلب ما أخبرني به من اعترافات...

لست بمن يشي أسرار غيره..

لكنني أستأذنت كل تلك القلوب فأخبرتني أنها بحاجة لمن يعبر عن مشاعرها..

فهي تنبض في كل لحظة لكنها بحاجة للحياة...

تنبض في كل لحظة لكنها بحاجة للتحليق في سماء الروح....

كان أول القلوب التي وددت  أن أخاطبها...قلب كسير...

إن هذا القلب  لم أتجرأ على سؤاله..

 


وكأنه يقول لي ...

كان يحلق في أعماقي ..ذاك القلب الجميل...

مازلت أذكره...

وكيف أنساه...إنه يحمل ملامحي لشد ما امتزجت مشاعرنا....

وفي غفلة من لحظات اللقاء...

وفي يقظة من زمان القسوة ...

سرقته الأيام مني ...باعدت بيني وبينه أيادِ عابثة ..

تكسرت أجنحتنا...

أصبحت قلوباً كسيرة...

لم تعد تحلق في سماء الحب كما كانت...

ما أصعب انكسار قلب العاشق عندما يقتحم أسوار المستحيل...

لكنه يتفاجأ بعمالة الفراق خلفها تعيده للوراء من جديد...

أي انكسار هذا الذي يضعف القلوب يثنيها عن استعادة نبضها....

أي انكسار هذا الذي خطف بمشاعري بعيداً وقيد نبضي لئلا يدق بعد الرحيل...

هي أنفاس خالية من الحياة...تلك الدقات التي أدقها في خريف أيامي...

أفقت من تخيلاتي على صوت نبضات هذا القلب الكسير ...

حاولت أن أضمد انكساره...

لكنه يحتاج لدهر طويل حتى ينسى معاناة انكساره...

أيتها القلوب الكسيرة...

اعلمي أن مالك القلوب يرى حالكم..

يعلم بانكساركم...

ربما تلتقي أيها القلب الكسير ببلسم يمنحه إليك القدر...

ويبقى ذاك القلب ذكرى لا يمحوها تبدل الوجوه...

إن تسبب أي من البشر في انكسار قلبك...

تذكر أن رب القلوب هو من يداويها...

فقط مزيد من الصبر...ولا تخشى طول الإنتظار....

رغم انكسارك ..تمسك بالأمل....

الوداع الصامت...

هل جربت ذلك الاحساس...كلنا مر بلحظات ملأتها قسوة الأيام...

لابد أنك ولو لمرة واحدة في عمرك قد

عاصرت احساساً بوداعك لشخص لطالما رسمت معه كل أحلامك....

لم يكن  يغادر احلامك ...فهو البطل في كل حكاياتك...

وماذا لوكان يبادلك الشعور ذاته...

وتمنى ان يكون اللقاء في أقرب وقت يمكن...

وفي لمح البصر...يعجز كل منكما الوقت...

تعجزكما عن اللقاء أيادِ قاسية لا تدري

أن ما تحتويه القلوب فيض من المشاعر ليس من السهل أن ينساها كل منكما...

ويتركها تتناثر في الهواء في لحظات وداع...ما أصعبه من وداع ..

ذاك الوداع الخاطف الذي لا يلحظهكل من حولك ...

بل تعيشه انت في لحظته فتشعر بانها دهر طويل...

دهر طويل من التساؤلات التي تتجاوز أعماقك ...

لكن لا يسمعها سوى قلبك...لا يعلم بها إلا قهرك انت...

دهر طويل من الحيرة

ما بين عاطفة من الأشواق وبين شعور بالواجب...وتتساءل...

ماذا لو لم يرحل ...

ماذا لو خضع الزمان لإرادتنا...لكن... تدرك في لحظتك تلك...

أنه قد نهى الجميع من حولك الأمر ...

وأعلن الجميع الفراق...

وتبقى أنت تحيا مع جراحاتك ...

يكبلك الصمت..والخوف من البوح بما في قلبك...

هل تعاتب الزمان ...

لأنه فارق بينكما في أشد لحظة وصل بها منحنى الاشتياق لقمته...

أم تعاتب من بيدهم قرار يتحكم بحياتك ...أم تعاتب نفسك لانك كنت ضعيفاً ...

ما أصعب ان ترى من أحببت يقتحم الصعاب لأجلك..لكنك ساكن مكانك لا تقوى على الحراك...

تراه يتحدى من حوله لأجلك...

وأنت ليس بيدك سوى أن تقول له بلغة العيونليكن الفراق وتنهتي الحكاية...حكاية نسجتها القلوب في عالم وردي ليس له وجود في عالم البشر المليء بالقسوة...

عندما ينحني كبرياء الرجل أمام  حبه للفتاة...

وتدرك بأنها تسكن وجدانهتزداد ثقتها بنفسها وبمن احبت

 ويزداد اخلاصها لمن تمنت وأحبت...لكن ما أصعب

 أن تصطدم رقة الفتاة بقسوة الزمن ...فإنها بلا قصد

 منها تكتسب نوع من القسوة ...ويسافر قلبها بعيداً ...

أٌقصد يرحل إلى صحراء خالية من القلوب...

صحراء كل ما فيها أشواك تجرح قلبها الصغير..

.فتدرك أن الحياة بعد حبيب راحل لا تستحق أن نبكي بها على شيء...

أيستمر السفر بك أيا قلباً قست عليه الحياة ...أتستمر غربتك ...

أيستمر بكاء حرفك الصامت؟...ومازالت للتساؤلات بقية...

ويستمر نزف القلب ... بوحي القلم..

لا مستحيل



لا مستحيل

هنا بين أوراقي ..

هنا على شفتي أقلامي أرسمها..

هنا من بين ضلوعي أنسجها...

على أبواب زمان قاسٍ أكتبها ...

أن المستحيل الذي يظنون انه مفارقك عن

 ..هو المستحيل..

ان الفراق الذي يحاولون فرضه..

هو بحد ذاته المستحيل...

كم تاهت أزماني وتبعثرت كلماتي ..

وضاعت حروفي حينما أعلن قلبي

 لزماننا الاستسلام..

من قبل أزمان كان هذا القلب

صحراء خاوية جفت على رمالها كل المشاعر..

ماغيرت بداخلي يا رجلاً تحدى المستحيل

لألا أبتعد عن عينيه لألا اكون لغيره..

وبعد هذا التحدي للمستحيل..

مازلت أخطو إليك ..

مازلت أحتفظ بجل مشاعري إليك..

كم هي دافئة في قربك أو بعدك..

تزداد يوماً بعد يوم وينمو هذا الحب

 أكثر في كل ساعات انتظاري ..

انت ولا احد سواك...

انت ولا كلمات أحملها لغيرك..

أنت ولا أريد من بعد لقياك شيئاً

 في دنياي فقد زهدت في محراب حبك

كل حياة أوكلمات أو أنفاس انتشيها تحمل في طياتها الفراق...

لكم كنت احلم بحب أعيشه أحمله لحبيب

 كان في نظري مجهول ولا اعرف ملامحه..

وعندما جمعني القدر بك أدركت بأن هذه الامنية

قد تحققت وتجاوزت حدودها..

فمثلك حبيب ظلمته إن قارنته بكل العاشقين ...

وابتسمت الأقدار...

%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a8.jpg


وبعد طول البعاد..

ومن بعد الغياب...

 بعد أن أسدلت شمس الوداع

خيوطها على القلوب..

قدمت شمس اللقاء من جديد....

اعذرني يا من فارقتك بيدي ...

أستميحك عذراً ..فقد أتعبتك في مشواري

 وطريقي وأضفت لقلبك الكثير من عذاباتي ...

أيا أصدق حب رآه قلبي ...

ما أصعب ان نسيء الظن في قلب لا يحسن

صاحبه التعبير عن حبه بالكلمات..

فنظن انه لا يحبنا ولا يبادلنا مشاعرنا التي

نحسن التعبير عنها بالكلمات..

وعندما يعلن الزمان فراقنا له

وعندما تشتد الحياة في قسوتها نرى حبه

 لنا مجسداً أمام عينيك..

مجسداً بالأفعال..

انه يقتحم الصعاب ..

يجوب البحار..

يتحدى عالم البشر ليأخدك بين يديه...

لم أكن لاتخيل ان أجد حبيباً بهذا القدر

 من العشق يحمله لي بين دفتي قلبه..

لكنه يكتفي بالصمت , ولم يبينه لي إلا

عندما اقتربنا من الفراق الأبدي ..

فتحدى بحبه كل البشر ليصل بقلب حبيبه

حيث عالمهما وبيتهما الصغير الذي بنياه سوياً ....

أأنا في حلم كتلك الأحلام التي حلمتها معك

 في تلك الساعات الراحلة ؟

ام هو واقع جديد نحياه على أرض الواقع...

أخشى عليك..وأخشى على فرحة قلوبنا من الضياع..

أخشى أن يمنحنا القدر ابتسامة مؤقتة

 ومن بعدها تنزف القلوب آلام الفراق من جديد...

أجدد لك  العهد يا حبيباً تمنيت لقاؤه

 ولم يخترق حدود قلبي قلب سواه..

أيا رجلاً عترف لي بانهيار كبريائه امام حبي ..

أيا صاحب قلب لم يطرق الحب بابه إلا حينما التقاني ..

أيا رجلاً لم يرى دموعه إلا أمام عيني ..

أجدد لك العهد من جديد ..

أخبرك من جديد أنني مازلت هنا في الإنتظار ...

مازال قلبي يحتفظ ببقايا أمل جريح ...

عد إلي يا من هو باق حبيباً بين الضلوع..

عد إلي يا من لا أتمن سواه...

عد إلي وامسح براحتيك دموع قلب لطالما

عانى آلام فراقك وبعدكـ

على صفحات عمري الراحل...كتبت...

%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1.JPG 


وأتساءل أيخون الانسان

صمته في لحظات يتمنى بها
ان يبقى بصمته

 بلا حراك؟
شغفت بان اخط

كلماتي
على أوراقي وأرددها

 بيني وبين نفسي
لكنها تتسلل

مني هنا
لست أدري
ما اسمي ما أكتب
أهي مساحات أبث بها آلامي
أم أني أقتص من نفسي وأعاقبها ؟! لست أدري
يحزنني قلمي ببوحه كثيرا
ويتساقط سهم الصبر عن قوس قلبي ليهوي بعيدا ...
عجزت حتى عن مواساة أحزاني
فقررت أن أستمر ....مع نفسي ببوحها الشجي
علي أخط يوما انتصاري عليها....
ما أقسى ان تخسر أحلاما لم تتخيل يوما أن تفارقك ...
أن تحاول بكل قواك الهروب من عتاب عيني من منحك الكثير من حبه
فقط تهرب من عتاب عينيه لان عينيك ما عادت تتحملان هول أحزانه
وانكسار قلبه....
تحاول أن تضمد جراحه فلا يكن بيديك من بلسم سوى كلمة 

 “أرجوك لتنساني “
لتنساني ويطوي التاريخ صفحات عمري الراحل
ويمنحني زماني الجارح كأس معاناتي....
وإن حاولنا عبثاً أن نربت على أكتافهم أن هونوا عليكم قسوة الفراق
تحولت وداعة العتاب إلى بركان قسوة وشكوى من عثرات الزمان
الهي....
تكسرت قوارب انتظاري .....وتكسرت أجنحة طير الحب في قلبي
ولاحت أجراس القسوة يتردد صداها بين أضلعي الكسيرة
الهي تتقاذفني صراعات عاطفة وواجب .....
ما كنت أقرأ عنه وظنه من عالم الروايات الحزينة
أصبحت أعاصره بقلبي ووجداني
ومن بين سحابات يأس قاتمة تتسلل أشعة شمس من أمل رقيق يشق
طريقه للقلب
ويهون عليه....
قد تكون في قمة أحزانك ومعاناتك لكن أسطرا تقرأها في كتاب
كلمة تسمعها من إنسان تهمه
ابتسامة تراها في عيني طفل تفاجأك فترغمك على أن تبادله إياها
ربما تهون عنك بعض الشيء ....
ربما تمنحك شعوراً مؤقتا بالحياة
وتستمر في صمتك المعهود...
وتحاول أن تبني جسرا من الأمل فوق نهر جراحاتك
وتقنع نفسك بالفجر الجديد الذي قد تراه بعيدا
هذه هي النفس تحملنا بين كثير من التناقضات
ومع وجودنا في حياة لا سعادة دائمة بها سوى في العيش بظل الله تعالى
والثقة بأنه يختار لعباده الأفضل دوما
نبقى قاصرين برؤيتنا نحن البشر عن معرفة
حكمته تعالى بان يختار لنا ما لا نحبه...
فلتسلم القلوب لقضائه
وتعلم انه لا يختار سوى ما به الخير لها
ومهما عزفت على أوتار قلبي من جراحاتي...
فلن أقنع قلبي إلا بتلك الحقيقة....
أننا اليوم في حال قد نمقته
لكن الأفضل أن نصحح رؤيتنا للأمور
نعمل بمبدأ التسليم
لنال الشعور بالرضا
ولتحاول القلوب
ان تقرب المسافات بينها
فلا ذنب لمن لا يعلمون بحالك .....
حقا ليس لقلب ثالث ذنب في ان تخذل حبه لك
وتهدم أسوار محبته فهو لا يدري عن معاناتك
ولم يكن شيئا في حياتك قبل أن يتوجب عليك
في حقه الوفاء
ثمة تجارب
تكسب المرء شيئاً مما لم يدركه من ذي قبل
معان كانت غائبة عنه
كلمة الإخلاص ظننتها هجرت معاجمنا
لكنني لم أعلم أن قسوة الأيام تعلمنا روعتها
كلمة القهر كثيرا ما سمعتها .....لكنني لم أعرف ماهيتها
إلا بخوض غمار قسوة الحياة
كلمة العطاء لم أعرف روعتها إلا حينما رحلوا من منحناهم الكثير
وأصبحت الحياة من بعدهم شبه فارغة
أن تتعود على الشعور بالأمان
راحة داخلية في أعماقك لا تدرك مداها
ولا تعرف عذوبتها ولا تعلم مدى قيمتها إلا برحيلهم
عنك....حينها لا تقل افتقدت الأمان إنك تبحث عنه في ذكرياتك ....
بين جدران أحزانك لكنك مازلت تتخبط في عتمة خوفك الحاضر 
أما عن النسيان فأحاول جاهدة ان أسبر معالمه
أترانا بالفعل قادرين على أن ننسى
أم أننا سننسى أننا نتمنى أن ننسى..
عذرا ....تجاوزت أيها القلم حدودك ....وسبقك اللسان
وتعثرت من صدري الآهات لتعبث أنفاسي بأوراق خريفي الراحل.....
أجبرني الحزن على البوح ببعض كلماتي فصرحت بها ...
فرض علي صمتي ان أكتبها فكتبتها ....
ولمن غبت عنهم ....بلغة القلوب أرسلتها...

احتضار قلب

%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%82%d9%84%d8%a8.jpg 
شيعوه.....
 
أطفئوا من حوله كل الشموع ...
لا يسمع سوى وقع أقدام من ودعوه...
وتركوه وحيداً في كفن حروفه الدامية
وكلماته التي لطالما احتضنته بصدق....
لا أرى ثمة فارق بين قلب توقف عن النبض
وبين قلب ماتت بداخله كل المشاعر ....

وتحطمت مراكب العشق على مينائه الحزين....
 
شيعوه...
انثروا من حوله ورود وداع لطالما تمنى أن تحيطه قبل احتضاره ...
لطالما أحاطته أشواكها في محياه ...
أما حينما احتضر فقد تذكرتم أن تجاملوه بأكاليل زهور وداع ....
 
أعلم أنكم تشفقون لاحتضاره
أعلم أن صورة كفنه الأبيض لا تفارق عيونكم ....ليس لموته فحسب
ولكن لإحساسكم بالذنب تجاهه ...
وماذا يفيد الأسف بعد أن أصبح الجرح غائراً...غائراً حد الموت....
بعد ان قادته جروحكم حيث احتضاره ....
 
مقبرة أحزان......مقبرة أحزان تلك التي ودعتموه بها
مقبرة أحزان ضاقت بوجودكم .....
ألا فارحلوا واتركوه وحيدا يتجرع مرارة الموت السحيق ....
 
شيعوه ...
 
واتركوه يرثي
نفسه بدموع ندم لن تغسل آثار طعناتكم....
ودعوه بكلمات فراق لطالما أسمعتموه إياها في محياه ....
 
يالقسوتكم ....استعجلتم مماته ...
فآثرتم إلا أن تنتزعوا روح محبته بقسوتكم وجمود مشاعركم ....
 
شيعوه .... وأريحوه من عناء الاشتياق ...وثقل مهمة الإخلاص.....
ولتتقاسموا ميراثكم من عشقه الأزلي الذي أصبح باحتضاره بقايا ذكريات......
 
أتعلمون ما يزيد آلام احتضاره .....
ليس فراقكم الذي لطالما اتعبه في حياته ....
إنه الاشفاق على امثاله من القلوب .....
ما أقساه من احتضار يزيد من قسوته أنه لا يشهده سواكم
انه سر خفي داخلي وداخلكم ......
فليس هناك من قلوب سوى قلبكم من يشهد موعد احتضاري ......
وتستمرون بقتلكم للقلوب ......
دونما ردع او اقتصاص.....
مجرمي حروب عشق أنتم....
لكنكم تخوضوها بصمت...
 
لكن قبل ان تشيعوه أذكركم بوصيته في موعد احتضاره .....
وما أشقاها من وصية ليس أمثالكم يجيد العمل بها .....
 
قبل أن تشيعوه .........
أسألكم ألا تقتربوا من قلوب أخرى مازالت على

 أرض الحياة تتنفس أنفاس مشاعر طيبة
كتلك التي قتلتموها داخل قلبي..
أسألكم ألا تجرحوا أي قلب يقابلكم في رحلاتكم
عبر قارات المشاعر التي أنتم غرباء فيها...
استعمرتموها عنوة ......
 
أوصيكم ألا تقبلوا بهذا القلب العزاء .....
فثمة ثأر لن يسديه لي سوى الزمن...
رغم قسوته علي كقسوتكم إلا انه لابد ان ينصف يوما ويعيد لقلبي روحه وحياته ...
 
لطالما كان العفو يتردد على مسامعكم في محياي ...
ولكن....
عذراً ....فقد قتلتم بأيديكم أنفاس السماح لدي ...بخنجر آلامكم الجارحة
تلك الوصية ومن بعدها الفراق.....
 
شيعوه ..........
 
ولا تجعلوا له من ذكرياتكم نصيب ....
أيا أصحاب قلوب جارحة
أيا من تحولت ضمائركم إلى مقبرة أحزان كتلك التي
شهدت موعد احتضاري........
وافتقر جثمان قلبي إلى مراسم تشييع تلفني
فقد آثرتم الصمت في رحيله...
فلن أثقل عليكم بوصيتي ...لكن ما أقساه من احتضار ......
 
 
.
.
.
.
.
.
.
 
لطالما قتل أشخاص في اعماق آخرين أرق ما لديهم ...من مشاعر طيبة
أو إحساس بالحياة ....
أولئك لا يعلمون انهم اقترفوا أكبر جريمة في سجل القلوب والمشاعر ....
لكنني على ثقة بأنه لابد ان تعود الحياة يوماً
لأي قلب احتضر في ساعات عصيبة من عمره ....
فإحساسك بالمشكلة هو بداية زوالها بإذن الله .....