حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

http://www.bshaer.net/vb/index.php شبكة بشائر الإنشادية, إعلام هادف وفن راقي ......... منتديات دنيا الجمال www.d-jamal.com/vb

نحو طريق آخر

samtalharf — 06-02-2010 GTM 3 @ 12:07

حلم نحو طريق آخرقمري الراحل

حينما تستمر في المسير تجاه حلم تراه دوماً هناك يسكن صفحات القمر

رغم بعد المسافات إلا أنك تعزم على إكمال المسير , وتستمر في سيرك

متحملاً كل عثرة وكل جرح , كل ألم , كل قسوة من أشباه البشر

لأنك تعلم أن ذاك القمر الذي يسكن تلك السماء ,

هناك قبس من نوره ينير لك الطريق

تستمر بالمسير , ربما تعاني انكسارات , وألم يملأ حنايا الروح ظمأ وحرمان ...

ربما احتاج الأمر منك سنوات ,

ومع مرور الوقت , تفاجئك صعقة تخبرك أنك تسير في اتجاه آخر

معاكس تماماً لطريق الوصول لما تتمنا,

 وتستفيق أيضاً على صوت نداء يخبرك بأن ثمة قلب آخر يشاركك المسير

في تلك اللحظة تشعر بأن حلمك يشارف على الانهيار

لكنك فقدت الوقت لإسعاف نفسك وإياه

فإحكام قبضة يد على يدك وقلبك تجبرك على

الأقل على الوفاء لرفيق الطريق...

ماذا تفعل حينها , وقد أيقنت أن طريقك معاكس

تماماً ولن يوصلك لحلمك والقمر؟

وبأن تلك اليد تتعلق بك تسألك الاستمرار

 فهي تجد ضالتها في نهاية الطريق الذي أنتما تسيران فيه؟ ؟

فتعلم أنك أضعت نفسك وأضعت القمر ,

كي لا تتخلى عن يد شاركتك المسير, وقلب ينشد الوصول

لربما لشدة الصعقة يقع ذلك القمر مغشياً عليه

فتبذل جهدك لتلتقطه كي لا يسقط فاقداً للذاكرة أو متهشماً ,

ومكسراً لكل المرايا من حولك

ومازالت المسافات بعيدة , فمكان القمر مازال السماء ,

ومكانك مازال عالم الأرض بقسوته

ومازالت قبضة يد ونبضة قلب وتنهيدة روح وزفرة أنفاس

تحتويك وتحيطك وتجبرك على تصنع ابتسامة

تمنحها لمن لا ذنب لهم ولا لك, فقط كان كل ذلك لأجل تحقيق حلم في طريق آخر~

ٍ] ثرثرة شائكة هذا الصباح , ومازلت أسير في طريق آخر ~[

دمعاتي أما آن لكِ موعد للسكون

samtalharf — 02-02-2010 GTM 3 @ 13:19


كيف أصبحتي يا دمعاتي اليوم ؟

ما لي أجدكِ حارقة كلهيب إنتظار أو أشد , ما لي أجدكِ تنسابين اليوم على

%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a1111.jpg

خدي بقوة واشتياق للمقل ؟

واعجبي , ألحق الإشتياق يأخذ  بقلبكِ يا دمعاتي

فقد  كنت ساكنة بين يديها ليلة الأمس ككل أمس ,

حتى في ساعات الصباح لا تفارقيني ؟!

اليوم استيقظ القلب على حنين قاتل للذكريات ...

أحب ساعات الصباح الجميلة , حيث  قرص الشمس المذهب  , وزقزقة العصافير

أما هذا الصباح فقد أنستني دمعاتي روعة هذه اللحظات..

حينما  تجد  أن روحك تتعذب حنيناً , لا تجد سبيلاً سوى الدموع ...

وتبدأ سهام التساؤلات تأخذ بك هنا وهناك

ماذا لو لم تعاند الأقدار  ما تحلم به القلوب؟ ,

 ماذا لو أغمضنا العين فلم  نرى سوى قدومهم  من بعد ارتحال ...؟

أعلم يا قلب أني أعذبك , ولا فائدة من عتابي , لكن إن لم أخرج كلماتي هذه

سيقتلني الألم صمتاً ...

ها قد بقيت يا قلبي وحيداً كسيراً , لا تؤانسك سوى الدموع...

أعلم أن زمن الرحيل قد مضى  , ولن تعيد الدموع زمناً كُتب له الرحيل...

 لكن كلماتي هنا هي ثرثرة قلب موجوع لا غير

أحياناً || يسكن الجرح || ونظنه قد  ضُمد مع الزمن , خاصة لو منحتنا الحياة

 قلباً لا يتمنى سوى أن يفترش كفيه لأجل راحتنا

لكننا مازلنا  هناك  أسيري الذكرى والخوف من  المجهول

فما نلبث أن نرى قلباً مجروحاً إلا ويستعيد القلب فيض الذكريات

حينما  أرى قلبين  يعيشان لحظات زمن قاسية  ولهفة  لمعرفة  ما ينتظرهما ,

 إما لقاء من بعد اشتياق وإما رحيل وفراق

أبكي دماً لا دمعاً , غصة تجتاح قلبي,  أشفق لحالهما بقدر فرحتي ببراءة مشاعرهما

أتمنى لو أراقب من بعيد  ترتيب  القدر  لما  يحيط بهما

فأكون بمثابة ملاك ليس له مهمة سوى  أن يجمع بينهما

[ إلهي أستغفرك ] , فما  اعترض على قضائك, لكنه وجع  يجتاح قلبي

فارحمني يا رب من  قسوة ما أعاني , وخذ بيدي وألهمني رشدي أنت حسبي واعتمادي..

مهلاً يا حزني

samtalharf — 25-01-2010 GTM 3 @ 00:41

مهلاً يا حزنيz444444.jpg

ظننتك نسيتني يا حزن , في لحظة فرح عابرة افتقدتك ..

افتقدت دمعك وألمك, ظننتك نسيتني كما غبت عني لحظات فرح ,

لكنك باغتني برجوعك مجدداً ...

يا حزن مهلاً , مهلاً يا حزن , ليتك تمنحني فرصة  لأحزم بقايا أشلائي الممزقة

واحملها معي إلى عالمك اللامنتهي الحدود , فتبقى أنيسي في ليلي ولحظات وحدتي...

ليتك تمنحني بعض الوقت لأقتات من بقايا فرحتي الذابلة ,

 فأسرق ما تبقى منها على حين غفلة من زماني وأخبئه

 بين ثنايا أوراق الأحزان و مذكرات الآلام والعذابات ...

ليتك تمهلني قليلاً من اللحظات , علني أعلق بعضاً من دمعاتي

على حائط \\ المعذبين والمجروحين \\  , فتبقى لي بصمتي بينهم

تذكرهم بهموم أنثى كانت ذات يوم تشاركهم بعض ما عانته قلوبهم ,

 لكنها سبقتهم حيث عالماً أكثر  ضيقاً إلا من همومها ...

أكثر إحكاماً إلا لعذاباتها

أكثر قوةً إلا تجاه ضعفها ...

لا تتعجل الخطا بي يا حزن , فقد تستنزف  مدامعي في طريقي معك ,

 فتجف بحوري  ويقتلني الظمأ قبل أن تصل بي لصحراء آلامك ...

مهلاً يا حزن مازال في القلب بقايا أمنية ,

أن تستريح الروح حيث ميناء يجمع في طيات

صفحاته سفن اللقاء , فيكون أهون العذابات على

قلبي من عذابك , عذاب لقاء الروح للحظة

مع من لي معهم لقاء وداع ...

يا حزن لا تنهرني إن أزعجتك بنحيبي وصوت بكائي وضجيج صمتي

 حين يتردد صداه في أعماق أعماقي , فثمة

أنات تتلعثم بين قلبي والضلوع لن يفهما أحد

سواي وأنت يا حزني ...

إن كنت لم تدرك من انا سأخبرك ,

أنا قِبلة عاشق استهوته جراح السنين فبات يتلو

تراتيل الحرمان في محرابها مسالماً ...

أنا لحن شجي يردده طائر كسير الجناحين , مبتور القدمين لا يقوى

 إلا على الصمت فيبكى ولا يسمعه سوى أحشائه

أنا دمعة طفل سرقته الدنيا من أحضان مهد أمه فبات

يقرع باب الحنان في خوف وحرمان ...

يا حزن لا ترثيني بنظرة إشفاق تخبئها لي في

كسرة خبز مبللة بماء القهر والحيرة

فقد عرفت وجهك الآخر يا حزني , عرفته وعرفتك ...

وعرفت أن //

[ من سرقته الأيام بسمة عمره وفرحة  حياته لن ترحمه آلام الوحدة والأحزان ]

 

 

حلم قيد التنفيذ

samtalharf — 19-01-2010 GTM 3 @ 22:17

حلمي الجميل  ... 127283imgcache.jpg

 

اليوم تفتحت عيناي على  وميض  ابتسامتك الخافتة

وكأنك تخشى أن أخذلك ...

أعذرك ؛ فكثيراً ما كانت [ بعض الآمال خادعة], لكن الأمل اليوم لن ينساك

أتعلم لمَ؟ لأن بريق الغد أراه في عينيك ... وملامح زهرة الحلم تنبت في أعماق قلبك مجدداً

ترتوي بماء إيماني [  بعدالة هذه الحياة  وحكمة خالق البشر] 

أيها الحلم الجميل .. لا تنسي أملاً يخاطبك بروح يحدوها ربيع الورد , وابتسامة طفل ...

لكم تهت قبل أن أصل حيث بوابة مدينتك الوردية ...

لكم أتعبني السير إليك , عانيت كثيراً الصدود من || حواجز البشر||  ...

عاثرت كثيراً حتى أمسكت يداي بأطراف ثوبك أيها الحلم الجميل ...

لفحتني عواصف البعاد مراراً , فأخذتني  بعيداً عن طريق الوصول مرات ومرات ...

حتى ورود اللقاء التي أنبتت في حدائق روحي ... عانقها شوك الفراق كثيراً ...

فبت أملاً جريحاُ .. أملاً كسيراً ... طافت بي بحور اليأس بعيداً عنك ...

حتى ظننت أني سأرحل وأغادر هذه الحياة

فما كان يقويني غير إيماني برسالتي في الحياة ...

فانا أمل يحيا بأنفاس المشتاقين , أنبت بين ضلوعهم زهراً يعيد الحياة لربيع أمنياتهم ...

فلا تصديني  أحزاني, ولا تلوحي بجناحيكِ لتملأي  سمائي بآلام وعذابات...

 ماذا أخبرك يا  حلمي... عني ...فقد حملتني رياح الشوق كثيراً حيث سماؤك

و طرقت باب الواقع كثيراً ..

سمعت أنينك مراراً ...

كنت كل مساء أواسه ببريقي  فكان ينهرني , يتهمني بالقسوة ...

ولم يكن يعلم باني أمل جريح من هذه الحياة ,

تبعده عنك حواجز الفراق تارة , وأخرى ستائر الزمن التي تخفي خلفها تفاصيل الغد...

أيها الحلم الكسير تارة والجريح أخرى  ... اليوم يبدأ ميلادك مجدداً من رحم الانتظار والتفاؤل ...

اليوم أبدا معك أول خطوة في دق باب اللقاء من بعد عناء طويل

اليوم لتعلن للقمر أن يستعد جيداً بنوره  ليضيء درب الحلم بعد أن عاني ظلام ليل سرمدي...

اليوم نصعد معاً [ سلم الحياة ]

هاكِ يدي ...ساعدني  ...ومازلت أمضي إليك حلمي ... ترى متى اللقاء ...

سرت في مدن الحياة فرأيت ...

samtalharf — 12-01-2010 GTM 3 @ 13:53

طبيعة

لعلها الحياة بكل تفاصيلها ومحطاتها ومواقفها أشبه بمملكة كبيرة ,

في كل يوم نسير في مدنها ونخطو في أرجائها

تحثو بنا الخطوات هنا وهناك, نقابل أناس وتجمعنا بآخرين لحظات

ويستمر بنا الحال في كل يوم لان هذه هي طبيعة الحياة وهكذا يبقى استمرارها

( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) ...ومع ذلك تبقى النفس ترنو للراحة

 أو التوقف لو للحظات في محطات الحياة المختلفة

كنت أرقب أولئك السائرين معي... حينما سرت في مدن الحياة 

 فرأيت أناساً كثيرين و محطات كثيرة  ,أذكر منها ...

[ محطة لقاء ] 

هنآآآ رأيتهم ,منهم من  يجمع قمح مشاعره طيلة موسم الحصاد

ليصل لهذه المحطة فيهبه لمن أحبهم و أصبحوا ممن لا يغيبون عن خاطره

إنني أؤمن بان الإنسان الصحيح : هو من يجد في لذة العطاء تلك اللذة التي

يجدها في الأخذ , وهذا ما يمكننا فعله عندما

تمنحنا الحياة أشخاص جديرون بالعطاء , جديرون بحجم المشاعر التي تملأ وجداننا,

فنلتمس لحظات اللقاء كي نهديهم جل وقتنا ومشاعرنا وما يطلبون عن طيب خاطر ...

[ محطة إنكسار ] 

رغم قوة الإنسان ومقدار الطاقة التي تحركه, إلا أنه في ذات الوقت لكونه إنساناً

قد تكسره الظروف , تجربة قاسية تذيقه المرار, صدمة تطرحه أرضاً ,

 طعنة قوية توقفه عن المسير إما لحظات , ساعات , أيام ويا لجرحه لو طال سنوات ...

رأيت في هذه المحطة كثيرين , إلا أنني لم أجدهم يبقون بها نفس المدة

فمنهم من يملكون نفساً ضعيفة تستسلم للانكسارات فيبقون رهائن في هذه المحطة

 فيحرمون أنفسهم عبق الحياة  ومنهم من  ينتفض ليضمد جراحه ,

ولو كان البلسم على حساب ابتسامة يحتاج صنعها وإتقانها منه لقوة الجبال

أو على حساب تعب جسدي يجعله يدور في رحى شغل التفكير

فيما ينسيه تلك الجراح, فهو يقضي ليله ونهاره ليعيد بناء نفسه ويلملم

شتاتها بعد الانكسار من يمتلك مثل هذه النفس يعتز بها ويعرف قيمتها ويدرك تماماً

انه لكونه إنسان فهو يستحق أن يمنح نفسه الكثير ليصل لأسمى الغايات في دنياه وآخرته

[ محطة دموع ]

البكاء لا يعني دائما ً الانكسار كما هو لا يعني الصمت العجز عن الكلام

الدموع عندما تسقط  تحمل معاني تختلف باختلاف موقفها ...

ولو كانت بلا أهمية لما خلقها الله سبحانه وتعالى فهو من خلق هذا الإنسان

وجعل لكل ذرة في جسده حكمة وفائدة ...

محطة الدموع تلك هناك من يقف بها لحظات كي يستعيد رقة قلبه بين يدي الله عزوجل ...

وهناك من يقف بها ساعات كي يطفيء نار الندم على  معصيته ببحر دموع الندم

وهناك من يقف بها ساعات أخرى ليبكي رحيل من فارقهم ولم يقوَ على احتمال بعدهم

لأن وجودهم في حياته كان يعني له الكثير وهناك وهناك , أمثلة كثيرة

الدمعة لا نملكها لكننا بذرفها قد نمتلك كثير مما ضاع منا بسبب جفاء العيون

لكن حذاري أن تذرفها على ما لا يستحق ....

[ محطة انتظار ]

لم أرى أطول من لحظات الجلوس في هذه المحطة البائسة فالروح في ثناياها

تتمزق في اللحظة ألف مرة ,لن  اكتب المزيد عنها دعوني  انتقل معكم  لمحطة

أخرى مسرعة قبل أن يخونني قطار القلم ويخونني صمتي القاتل

[ محطة أمل ]  

حينما  تتكاثر الهموم على القلب ويقف  في محطة بعد الأخرى لتشبهها

 فهي نفسها محطة انكسار  // دموع // انتظار ,

المحطة التي  يرنو إليها  بروحه لا بجسده فقط هي محطة الأمل

الأمل الذي لا يفارق النفس المتفائلة الواثقة من حكمة ربها يملؤها عبق  الورد

  وياسمين العطاء فمهما جرحت الساعات سواعد من  أنهكته ظروف الحياة

بدمعها وانكساراتها سيبقى الأمل أنيسة في ليل وحدته

أمل كبير بان الله معه ولن يتركه وحزنه ليدمي قلبه أكثر

أمل كبير بأنه سيلتقي بأحبته , أمل كبير بأن الغد أجمل ...

] حكاية كل مساء يدق نافذتي[

samtalharf — 09-01-2010 GTM 3 @ 04:19

1%20_11.JPGحينما يزور المساء شموع آمالي , التي تستمد نورها من ذاك القمر السرمدي
المتغلغل في أعماق سماء قلبي ...
تبدأ قطرات ألم من أمطار شتاء أحزاني
تبدأ بدق نافذة غرفتي الصغيرة ...
لتتسلل بعدها إلى حدود ذاك الزهر اليانع في ثنايا ذاكرتي
فتزهر أوراق قسوتهم مجدداً ...
فذاك الشتاء ليس ببعيد
مازالت أجواء الشتاء تلقي برائحتهم في كفي الصغير ...
ومازال البرد القارس يتجمد جليده أكثر وأكثر في قطبي جزيرة أحلامي
هي ذاتها زخات أمطار الشتاء لكنها اليوم أكثر إيلاماً وأكثر تعذيباً
أكثر تفنناً في قتل أوراق الزهور ...
أطالع الأمطار المتساقطة على ثرى مدينة أحزاني ... فأجدها تعاني سيلاً
لا تقوى حصونها على منعه وإيقافه ...
يا شتاء عانق أزهاري وآمالي بقسوته وآلامه ...
وفتت حجارة الصبر وصخور التحدي في صحراء أيامي
يا غيوماً .. [ بلا قصد منها ]... خدعها الرعد فأسقطت أمطار أوجاعي
لتبقى كل قطرة مطر تحمل في ذاتها سر الحكاية ...
ومازلت أرقب من نافذتي ذاك الشتاء
عله ينتهي ... لأتفقدكِ شمعات آمالي ...
هل مازلتِ مشتعلة أم تراكمت على وجنتيكِ قطرات الأحزان القاتلة ...
ومازلت أنتظر وأشفق على هذه الشموع ....
ومازالت أتحسس زهراتي الذابلة ...
فقد أعياها تدفق الشتاء من سماء القهر ...
وحينما تنتهي هذه الأمسية ككل أمسية يعانقها ظلام الأسى
أخبيء شمعات آمالي
وأطلق العنان لعيناي ترقب نور شمس يلوح من بعيد
عله يقوى على أن يذيب ذاك الجليد من أعماقي
لكنني مع كل صباح\\  يغدو به الانتظار نافذة أرقب منها قرص شمس  \\ 
عله يذيب جليد أوجاعي ... لا أرى جديد سوى تضخم كرة جليد
وكأنها تسير وتسير لتلتقط أوجاعي المترامية على حدود مدينة أحزاني
فتجمعها وتكبر وتكبر فيصعب على كل دفء أن يثنيها عن الازدياد ...
وينتهي النهار ... لأستقبل مساء ككل مساء مر طيفه على نافذتي ...
و [ تتكرر الحكاية ] مع زهوري وشمعاتي
ويبقى سرها معقود في قلب كل قطرة مطر تتساقط ...

[ بوح أحزاني هنآآآ .. فلتعذريني مدونتي ]

samtalharf — 03-01-2010 GTM 3 @ 23:30

وحدي 
ما أصعب أن تجد نفسك بين أحبة لا تتمنى سوى رسم ابتسامة

 

 على وجوههم وترك ذكرى طيبة لك في ذاكرتهم

 

لكنك من أعماقك تحترق

 

يقتلك حزنك في ساعات الصباح والمساء

 

فتأبى أن تنثر كلماتك في حضورهم ...

 

في حالي تلك لا أجد طريقاً للهروب من أعينهم المتفائلة

 

خشية أن تأذيهم جراحي  [ سوى مدونتي ]

 

هنا أخلو بحزني ودمعاتي

 

ومعهم أعلن ابتسامتي وضحكاتي...

 

هنا أنفس عن تمزقي وانكساراتي

 

هناك أتعب جسدي وذاكرتي بحثاً عن شيء يسهم في ارتياحهم

 

وسيرهم في مشوار الحياة , في طلب علم , وارتقاء للمجد

 

هنا أرثي نفسي , أكتب حروف فضفضتي لمدونتي ...

 

لا أدري ما أفعل ... فقد أغلق الانتظار في وجهي أبواب السير في مدن الحياة ...

 

وأصبحت لحظاتي تشبه ساعاتي

 

وساعاتي تشبه  أيامي

 

وأيامي تشبه سنواتي

 

معلقة على حائط الغياب من

 

هناك اهديهم برقيات أمل يعانق جباههم ...

 

هنا أناجي حزني ... فقد صاحبته واعتدت عليه

 

لكنه أتعبني مؤخراً بآلامه   , وأتساءل إلى أين

 

إلى أين تمضي بي يا حزن وتحث الخطى

 

إلى أين تجر أقدامي وقد علمت أني لم أعد أقوى على المسير

 

حتى متى يا حزن , حتى متى تقتل في أعماق أعماقي أنفاس الحياة , وتزيد في قهري وتعذيبي

 

حتى متى تقتات على بقايا  أوردة محطمة , وأشلاء ممزقة , وعيون دامعة

 

أطفت يا حزن بقاع الأرض فما وجدت صديقاً يسلمك زمام قلبه سواي...

 

أأعجبتك ابتسامتي لزمان غادر فأبيت إلا أن تنتشلها من بحار أيامي ...

 

لم تعلم يا حزن أني أصنعها علّها تخفي آثار طعنات أصابت كبريائي ...

 

يا حزن مهلاً فقد امتدت حصون مملكتك في وجداني ...

 

أجدني بحال فراشة  حطمت جناحيها أيادٍ تأبى رقتها وعذب ألوانها

 

ولربما بحال طير نالت منه قيود الأسر فأوقعته أرضاً وما عادت جناحاه تحلقان به حيث سماء حريته

 

تكسرت أجنحته , تمزقت أوردته وفي لحظات نزفه واحتضاره

 

تتلو أشباه البشر في محكمة العدالة الزائفة تراتيل التعذيب والحرمان وإحكام الأسر...

 

على حدود اليأس

 

تماماً بين دفتي القهر والحرمان أغمضت عينيها كلماتي

 

ظننت أني أبني مملكتي في بلاد الأمل

 

لكنني أيقنت أن كلماتي هي بين الأمل والصمت ...

 

|| في المساحة الواسعة من الألم والحزن بينهما تكمن مأساتي ||

 

تكمن فاجعتي , فقد اصطفت حروفي تستقي من ينبوع اليأس الذي تجذر في أعماق مملكتي

 

وخنتني يا أملاً رسمت على إثره حدود مملكتي

 

فما نلت سوى حداً استوطنه أعدائي ...  حتى الحد ما عدت أرى طيري يرفرف في ربوعه..

 

أتجنب ملامسته كي لا تضيع هوية أحزاني ...

 

فالحزن موطنكِ كلماتي فخذيني إليكِ  مدونتي

 

دعيني أفترش أرض حروفك  وسماء الكلمات  ولتعذري ثقل همومي

 

 وكثرة ثرثرتي

 

خذيني إليكِ قد مللت الصمتَ ...

ثرثرة.. [ على ضفاف مدينة أحزاني ]

samtalharf — 02-01-2010 GTM 3 @ 19:50

مدينة احزاني 

ترقبته من بعيد ..أنظر إليه بصمت كعادتي

ومن داخلي تقتلني الآهات / العبرات المخنوقة

قبل أن يسدل الليل ستاره

على ميناء المجروحين وشاطئ الانتظار

في ساعات الغروب الحزينة , تذكرته ...تذكرت حزني الذي ظننت أني فارقته ...

حينها شعرت بأني لست سوى بقايا إنسان

تمشي وتسير في أزقة الحياة علّها تمنحني أنفاساً

أو نبضات قلب عانى كثيراً تفتت شرايينه وتهتك أوردته بسكين الانكسار

وأحاول أن ألملم شتاتي ألتقط  قطعاً متكسرة أو أشلاء ممزقة  تناثرت هنا وهناك

شظايا من أحلام احترقت في سماء الضجر من أحلام البشر

مازلت أبحث في فضاء الأحزان عن ذاتي

ولا أعود إلا بدموع وأنات ...  زفرات وعبرات

ظننت أني كالطير يشدو فرحا وجناحه يقطر دماً

لكنني أحسد ذاك الطير الشادي في عليائه فقد عانق سماء الحرية

أما أنا فمازالت الأرض بوسعها تضيق بأحزاني

ومازال العالم بوسعه يخجل من تزاحم آلامي على ظهره ولا يطيق حملها معي

كمن هو بين جبلين متزاحمين في عمق صحراء ينشد أنيساً هذه حال قلبي

كمن هو ساجد يبكي ألماً وحزناً ويرنو من ساعات الرحيل

هذا هو كياني وعمري

لمَ في لحظة تتغير ملامح الكون من حولنا لنرى كل ما به أشباح ودموع

أهي نظارة سوداء أجبر قلبي عيناي على ارتدائها

أم أن اليأس يعود مجدداً ليدق بابي

حينما تسرف الأيام في قتل ذاتك من الأعماق

حينها , تحاول أن تلملم شتات أحلامك , لتبني صرحاً كبيراً

يجعل من حولك يرونه فيظنون أنك شامخ كما النسور

لكنك من داخلك تحترق

أذاقك خريف الأيام قسوة لم تعهدها

عندها تحاول أن تستقي من سماء الأمل بشراهة

أحسني أعود لطبيعتي الطينية أمتص من ذاك المطر  كي لا أتيبس

 في أرض تحرقها شمس الألم والعناء

أعاني ما أعاني ومازلت أحافظ عليها ابتسامتي التي تكاد  تصل المدى ...

أن تتمزق وتتمزق فهذه مأساة

أن  تتكاثر فوهات براكين على صدر صمتك , فتأبى الانفجار ... هنا تكمن قمة المأساة ...

أن تعتاد مداواة جروحهم ببلسم من رحيق يديك

وعلى حساب زهرة أيامك

ثم تفاجأ أن تلك الأيدي تمتد بسكين لطعنك

هنا تكمن مأساة المآسي

يا روحي التي اعتادت غسل متاعبها في بحور الألم وأمواج الحرمان والانكسار

أيا قلبي الذي استوطنته الجروح حتى أصبحت قلبها ومسكنها...

أيا ضلوعي التي  أرى آلام  أجنحة طائر متكسرة هي أفضل حالاً من حال آلامها ...

أيا مدن أحزاني التي تسكنني لا أسكنها ...

أيا هذا الكون الذي ضاق بأناتي ...

لتعذروني لثرثرتي هنا فقد أتعبني الصمت كثيراً

تصبــحون على خير والوعد باكــــر 

حينما يصبح الأب ابنا ...

samtalharf — 30-12-2009 GTM 3 @ 02:40

 بعيون أرهقهما الكبر وبظهر أتعبه توالي سنوات العمر أمومة

يناديني بصوته الحاني ونظراته المبتسمة في رضا ...

_هكذا هي مرحلة الشيخوخة في عمر الإنسان _

بمجرد أن سمعته لم أجد نفسي إلا بجانبه...

ومن عجب أنه نداء ليس ككل نداء , فلا ضيق في النفس ولا رغبة في شرب الماء

 ولا حتى قطة سكر للتخفيف من أزمة مرض السكر

ولا هو إحساس بالبرد على إثره يحتاج لأن يلتحف بغطاء مع غطائه

لم أتعجب كثيراً فهذا الأمر كان ومازال عادياً  فقد اعتدت عليه وألفته ...

إلا أنه هذه المرة كان له طابع خاص !!

جلست بجانبه ... أربت على كتفه وأمسح على رأسه وأتأكد من أن غطاءه يحتويه ,

يقي جسده النحيل برد الشتاء ...كم أشفق عليه في هذا الجو الشديد البرودة ,

 فضعف جسده لا يجعله يقوى على تحمل الغطاء الثقيل في هذه السن

وإن أشعلت المدفأة عانى ضيق تنفس وشدة الحرارة ,

 ما أصعب المرض على الإنسان في هذه السن المتأخرة ...

مازلت أربت على كتفه , وأستمع إليه , هكذا اعتدت منه

دعوات من قلبٍ راضٍ تزيل عني وحشة الليل الطويل

وقلب كبير يحتويني بفضفضة عجيبة , تجوب تاريخ طفولته والشباب!!

هكذا اعتدت منه كلما كان في حالته تلك

يسدل ستار الراحة على جسده ويطمئن لما يلاقيه من يد حنونة تربت على كتفه ,

 ويدنو رأسه شيئاً فشيئاً ليكون بين يدي حتى يراودني شعور بالأمومة ...

فيكون بالنسبة لي أباً وابناً في ذات اللحظة ...

كم أكون مسرورة بارتياحه ذاك ... واستمع لحديثه بإنصات واهتمام

وكم أشفق عليه في ذات اللحظة فهو يخبرني أنه يرى أمامه ويتخيل كل شريط حياته

أناس من هنا وهناك من أيام الطفولة ومن أيام الشباب

أناس عرفهم حين كات يسافر السعودية ومصر وحيفا ...وغيرها

يخبرني أن هذه الخيالات تلاحقه حتى في يقظته !!

لا أدري ما سر هذا الأمر , لكن لدي يقين بأن أبي كان نقي التعامل مع من حوله

فقد ربانا على الأمانة وحسن التعامل والإحسان مع الغير وابتغاء وجه الله في تعاملاتنا ...

وكثيراً ما سرد علي أحداث يمر بها ليمنحني العظة بأنه لا ظلم يدوم

لكن لا أدري ما سبب هذه الخيالات ...؟!

ويمر ما يقارب ساعة من الزمن في تلك الليلة ويدي اليسرى  مازالت تحتوي رأسه...

 ويدي اليمنى مازالت تربت على كتفه وظهره ...

وعندما انتهى من سرد حديثه في ذاك المساء ... وجدت النعاس يتسلل لعينيه...

ومازال إحساسي بالأمومة يملأ حواسي جميعاً

وضعت رأسه على الوسادة باطمئنان وأحسنت غطاءه ومسحت على رأسه ,

وطبعت قبلة حانية على جبينه

كم أحسست بالارتياح لارتياحه , لكن إحساس بالألم يعتصرني لأنني

أعلم أنها راحة للحظات فهو لا يستقر في ليله على حال

فحمداً لله على كل حال , هممت بالذهاب لغرفتي

لأدون بعض خواطري وأتصفح صفحاتي وأستخدم  برامجي المفضلة , أو للصلاة وقراءة بعض

آيات القرآن الكريم فهي أنيسي في هذه الأيام الطويلة ...

وقبل أن أغادر ألقيت نظرة طويلة عليها ... أمي الغالية , مازالت في سباتها العميق ....

وابتسامة عريضة تعلو وجهي لإحساسي باطمئنانها وأن نداء أبي لم يوقظها ,

طبعت قبلة حانية على جبينها وأحسنت غطاءها , وتسللت لغرفتي  لأدون أسطري هذه ...

وها أنا ذا تراودني مذكرات الأمس وكل مساء

وتساؤلات كثيرة من بينها  كيف سأتركهم في وحدتهم هذه عندما يحين موعد سفري

وإحساس كبير بحكمة إلهية أنه حتى في تأخير ما نتمناه له حكمة , فكل شيء عنده بميعاد

كم احبك يا إلهي , فارزقني الرضا بما قضيت

 حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت ...